يحرص العديد من مستخدمي الهواتف الذكية على إبقاء خدمة البلوتوث مفعلة بشكل دائم، سواء لاستخدام السماعات اللاسلكية أو الساعات الذكية، أو لأسباب تتعلق بالراحة وسهولة الاتصال. ومع ذلك، يطرح الكثيرون تساؤلات حول ما إذا كان تشغيل البلوتوث بشكل دائم يؤثر على استهلاك البطارية أو يزيد من المخاطر الأمنية.
تشير شركة Apple إلى أن تقنيات البلوتوث الحديثة أصبحت أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنةً بالأجيال السابقة. ومع ذلك، فإن إيقاف هذه الميزة عندما لا تكون هناك حاجة إليها قد يساعد في تقليل استهلاك البطارية في بعض الحالات.
استهلاك أقل للطاقة.
تشير الإرشادات إلى أن تقنية البلوتوث منخفض الطاقة (Bluetooth Low Energy) المستخدمة في الأجهزة الحديثة مصممة لتعمل بكفاءة أعلى، مما يعني أن تأثيرها على البطارية غالبًا ما يكون محدودًا.
متى يكون إيقافه مفيدًا؟
إذا لم يكن المستخدم يعتمد على أجهزة لاسلكية متصلة بالهاتف، فإن إيقاف البلوتوث قد يساعد في تقليل عدد الاتصالات غير الضرورية وتوفير جزء من الطاقة، خاصة عند الحاجة إلى إطالة عمر البطارية.
انتبه إلى الاتصالات غير المعروفة.
تنصح الإرشادات بمراجعة الأجهزة المقترنة بالهاتف بصورة دورية وإزالة أي أجهزة غير معروفة أو لم تعد مستخدمة، للحفاظ على خصوصية البيانات وسهولة إدارة الاتصالات.
لا تجعل الهاتف مرئيًا للجميع.
في بعض الهواتف، يمكن التحكم في إعدادات اكتشاف الجهاز من قبل الأجهزة الأخرى. لذا يُفضل عدم إبقاء الهاتف في وضع الاكتشاف العام دون حاجة.
إدارة الإعدادات جزء من الاستخدام الآمن.
تؤكد Apple أن تقنيات الاتصال الحديثة أصبحت أكثر كفاءة وأمانًا. إلا أن مراجعة إعدادات البلوتوث وإيقافه عند عدم الحاجة إليه تظل من الممارسات الجيدة للحفاظ على البطارية والخصوصية.

