أكد هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى، أن المجموعة تواصل جهودها لتسريع وتيرة التطوير والتسليم عبر محفظة مشروعاتها الرئيسية، بالتوازي مع التوسع في أصول الضيافة وتعزيز مصادر الدخل المتكرر، مع المضي قدمًا في تنفيذ خطط التوسع الإقليمي في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والعراق.

وأوضح أن نتائج المجموعة خلال النصف الأول من عام 2026 تعكس قوة نموذج الأعمال المتنوع واستمرار الطلب القوي على محفظة المشروعات. وأشار إلى أن الانضباط في تنفيذ العمليات أسهم في تحقيق نمو ملحوظ في إيرادات قطاع التطوير العقاري، مع استمرار منصة الضيافة في تقديم أداء قوي ونمو مستدام.

وتظهر مؤشرات أداء القطاع العقاري لمجموعة طلعت مصطفى القابضة خلال النصف الأول من العام ارتفاع وتيرة التسليمات بشكل كبير، حيث سلمت المجموعة نحو 1,459 وحدة خلال أول 6 أشهر من عام 2026، مقارنة بـ631 وحدة خلال نفس الفترة من العام الماضي، بزيادة بلغت 131%.

وجاء هذا النمو مدفوعًا باستمرار أعمال الإنشاءات والتسليمات في المشروعات الرئيسية للمجموعة، وفي مقدمتها مدينتي وسيليا، مع استمرار العمل على تنفيذ مراحل جديدة من المشروعات القائمة بما يدعم الإيرادات المسجلة خلال الفترات المقبلة.

وعلى مستوى الربع الثاني من عام 2026 تحديدًا، ارتفعت التسليمات إلى 1,034 وحدة، مقابل 80 وحدة خلال الربع الثاني من عام 2025، بزيادة بلغت 1193%، مما يعكس الارتفاع الكبير في وتيرة تنفيذ وتسليم الوحدات للعملاء.

وتزامن ذلك مع نمو إيرادات قطاع التطوير العقاري بنسبة 34% خلال النصف الأول من العام لتصل إلى 17 مليار جنيه، مقارنة بـ12.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2025. كما ارتفعت إيرادات القطاع خلال الربع الثاني بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 10.8 مليار جنيه مقابل 8.8 مليار جنيه.

وبلغ مجمل ربح القطاع 4.5 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026 مقابل 3.6 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة بنمو قدره 25%. بينما بلغ هامش مجمل الربح حوالي 26.6% مقارنة مع 28.6% خلال النصف الأول من العام السابق.

وتستعد المجموعة لمواصلة عمليات التسليم عبر مشروعاتها الرئيسية خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن تبدأ عمليات التسليم في مشروع “نور” خلال النصف الثاني من عام 2026، مما يوفر مصدرًا جديدًا لنمو الإيرادات ويدعم استمرار نشاط التنفيذ داخل محفظة المشروعات.

ويأتي مشروع “نور” ضمن المشروعات الرئيسية للمجموعة في إطار خطتها للتوسع في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة، مع استمرار الأعمال في مدينتي وسيليا جنبًا إلى جنب مع المشروعات الجديدة التي دخلت مراحل تنفيذ متقدمة.

وعلى صعيد المشروعات الجديدة يمثل “ذا سباين” أحد المحاور الرئيسية في خطة النمو المقبلة، حيث تم إطلاق المشروع خلال أبريل عام 2026 ويجري تطويره كمدينة معرفية متكاملة ومحور للسكن العصري المستدام والمال والأعمال والتسوق والترفيه والابتكار داخل مدينتي.

ويُطور “ذا سباين” ضمن إطار منطقة استثمارية خاصة ومنطقة اقتصادية حرة ومن المستهدف أن يصبح وجهة حضرية مركزية جديدة ومركزًا عمرانيًا رئيسيًا لشرق القاهرة والعاصمة الجديدة. ومن المتوقع أن تتجاوز مبيعات المشروع الـ1.7 تريليون جنيه على مدار دورة تطويره بالإضافة إلى مساهمته في تنمية مصادر الدخل المتكرر للمجموعة عبر محفظة كبيرة من الأصول المدرة للدخل.

وفي مشروع “ساوث ميد” تواصل المجموعة تنفيذ خطة التطوير وفق نموذج خفيف الأصول بما يتيح الاستفادة من الطلب القوي على سوق الساحل الشمالي مع تحقيق تدفقات نقدية قوية وعوائد مرتفعة الهوامش مع محدودية متطلبات رأس المال وانخفاض مخاطر الميزانية.

كما تعمل المجموعة على مواصلة عمليات التنفيذ والتوسع في مشروعاتها الإقليمية وفي مقدمتها مشروع “بنان” بالمملكة العربية السعودية ومشروعا “جود” و”يامال” بسلطنة عمان بالإضافة إلى العمل على أربعة مشروعات محددة في الرياض وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وتتضمن خطة التوسع الإقليمي أيضًا مشروع المجموعة المتكامل في بغداد بالعراق والمقام على مساحة تقارب الـ12.8 مليون متر مربع مما يفتح مجالًا جديدًا لتطبيق نموذج المجموعة في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة خارج السوق المصرية.

وتواصل المجموعة كذلك تطوير مشروع “شرم باي” الذي أطلقته في ديسمبر عام 2025 باعتباره وجهة متعددة الاستخدامات بأحد أبرز مواقع شرم الشيخ والملاصق لفندق فور سيزونز شرم الشيخ ويضم مكونات سكنية وتجارية وترفيهية وفندقية بالإضافة إلى مرسى يخوت عالمي المستوى.

تعكس خطة التسليمات والتطوير الجديدة توجه مجموعة طلعت مصطفى للحفاظ على زخم التنفيذ داخل مشروعاتها القائمة بالتوازي مع إدخال مشروعات جديدة إلى مراحل التسليم والتشغيل بما يدعم نمو الإيرادات المستقبلية ويعزز قدرة المجموعة على الاستفادة من محفظة المشروعات المتنوعة داخل مصر وخارجها.