قال المهندس هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، إن السوق العقارية المصرية تتمتع بطلب حقيقي ومستدام على الوحدات السكنية، مشيرًا إلى أن التركيبة السكانية في مصر تضمن استمرار الطلب على العقارات في السنوات المقبلة.
وأوضح طلعت مصطفى، خلال حواره مع قناة العربية، أن المجموعة تعمل في مجال التطوير العقاري منذ عام 1985، وتتبنى رؤية تهدف إلى تطوير نمط الحياة من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة بفكر جديد، لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء.
وأشار إلى أن مصر تشهد طلبًا متزايدًا على العقارات في المستقبل، لافتًا إلى أن السوق تحتاج إلى ما لا يقل عن 900 ألف وحدة سكنية سنويًا على مدار الثلاثين عامًا القادمة، مما يفرض تحديًا رئيسيًا يتمثل في تطوير منتجات عقارية جديدة تلبي احتياجات المواطنين، بالإضافة إلى تقديم وحدات بأسعار تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية للمشترين.
وأضاف أن مجموعة طلعت مصطفى كانت من أوائل الشركات التي طرحت منتجات سعرية متنوعة وكثيفة حققت إقبالًا كبيرًا في السوق المصرية، مؤكدًا أن خبرة المجموعة تمكنها من تحديد احتياجات السوق وتطوير المنتج العقاري الذي يتوافق مع متطلبات العملاء.
وأشار إلى أن اختيار أي مشروع أو منتج عقاري يخضع لدراسات متعمقة تشمل مختلف الخدمات التي يحتاجها السكان مثل التعليم والرعاية الصحية والأنشطة الرياضية والترفيهية، بالإضافة إلى تحديد مستويات الأسعار المناسبة مع وضع خطط تمتد لسنوات لضمان استدامة الخدمات وتطويرها.
وفيما يتعلق بما يُثار حول وجود فقاعة عقارية في مصر، أكد هشام طلعت مصطفى أن مصطلح الفقاعة العقارية غير علمي، معتبرًا أن من يردد هذا المفهوم لا يدرك حجم الطلب الحقيقي داخل السوق المصرية، مشددًا على أن القضية الأساسية ليست وجود طلب على العقارات بل تقديم المنتج العقاري الذي يتناسب مع احتياجات وقدرات المشتري.

