تقترب بطولة كأس العالم 2026 من نهايتها، مع وصولها إلى مرحلة الدور نصف النهائي، الذي شهد العديد من الأحداث الغريبة والطريفة عبر التاريخ، منذ انطلاق المونديال.

سلط موقع “فيفا” الضوء على بعض الأحداث الاستثنائية التي وقعت في هذا الدور خلال نسخ سابقة، بدءًا من نسخة فرنسا عام 1938، حينما تمكنت إيطاليا من الفوز على البرازيل بهدفين مقابل هدف.

سجل جوزيبي مياتزا هدف الفوز من ركلة جزاء، ولم يكن ثبات أعصابه هو الأمر الوحيد الذي تطلبه الموقف، حيث بينما كان يستعد لتسديد الركلة، انقطع الشريط المطاطي في سرواله القصير الذي تمزق في وقت سابق من المباراة.

أمسك لاعب إنتر ميلان سرواله بيد واحدة وهو يسدد الكرة بمهارة متجاوزًا والتر الحارس المتخصص في صدّ ركلات الجزاء، ليقود منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.

وفي نسخة تشيلي عام 1962، كان البطل الأبرز هو جارينشا أسطورة البرازيل، الذي سجل هدفين أمام صاحب الأرض في الدور نصف النهائي. ورغم حصوله على بطاقة حمراء كانت ستؤدي لإيقافه وغيابه عن المباراة النهائية، إلا أن مشجعي تشيلي تحولوا إلى مفتونين بالجناح المهاري.

بمساعدة رئيس البلاد خورخي أليساندري، وقع المشجعون على عريضة للسماح له باللعب في المباراة النهائية، وقد نجحت العريضة بالفعل حيث شارك جارينشا في الانتصار على تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 3-1.

وفي بطولة 1982 التي أقيمت بإسبانيا، اصطدم توني شوماخر حارس مرمى منتخب ألمانيا الغربية بعنف مع باتريك باتيستون اللاعب الفرنسي الذي لم يمضِ على وجوده في الملعب سوى دقائق معدودة. أسفر الاصطدام عن كسر سنّين له وشقّ ثلاثة أضلاع وإصابة إحدى فقرات عموده الفقري. ورغم ذلك لم يُعاقب حارس مرمى ألمانيا الغربية.

ولزيادة غضب الفرنسيين، أظهر شوماخر استهتاراً بمنافسه المصاب وتصرف بنفاد صبر بينما كان باتيستون يتلقى العلاج لعدة دقائق قبل نقله على نقالة. ثم تصدى شوماخر لركلتي جزاء من ديدييه وماكسيم بوسيس في ركلات الترجيح ليقود ألمانيا الغربية إلى النهائي.

طالع أيضًا..

هز العالم وبكى.. حكاية ملهمة أبكت زيكو على الهواء.

هل انتحر جايدن آدامز؟.. فاجعة تهز جنوب أفريقيا بعد كأس العالم.

حمزة عبد الكريم وريال مدريد.. سبب اختيار برشلونة مواجهة الأهلي وديًا.

ميسي من بطل إلى منبوذ.