أكد فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، أن العاصمة الأوكرانية تعرضت لهجوم روسي صباح اليوم الأحد، مما أسفر عن اندلاع حرائق في ثلاث مناطق على الأقل نتيجة الحطام المتساقط.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن القوات الروسية استهدفت كييف بصواريخ باليستية، لكنه رفع التحذير من التهديدات الجوية بعد حوالي 50 دقيقة وألغى تحذيره بشأن إطلاق صواريخ.

وأشار كليتشكو إلى أن حريقًا نشب في الطابقين السابع والثامن من مبنى سكني متعدد الطوابق في إحدى المناطق المركزية.

كما أظهرت قنوات غير رسمية على الإنترنت حرائق في مناطق متفرقة من المدينة، ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية.

يأتي هذا الهجوم بعد وقوع هجوم روسي كبير قرب كييف يوم الجمعة الماضي، والذي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة نحو مئة آخرين. ويأتي ذلك في إطار تبادل الهجمات المتزايد الذي يقلل من فرص الوصول إلى حل دبلوماسي للنزاع الروسي المستمر منذ أربع سنوات في أوكرانيا.

وفي يوم السبت، أفاد مسؤولون عينتهم موسكو في زابوريجيا، التي تحتل روسيا جزءًا منها، أن الهجمات الأوكرانية على مخيمات العطلات أسفرت عن مقتل 11 شخصًا.

كما ذكر مسؤولون محليون أن غارة جوية روسية بطائرة مسيرة أدت لمقتل ثلاثة أشخاص في منطقة سومي شمال شرقي أوكرانيا. بينما أسقطت رومانيا طائرة مسيرة فوق مجالها الجوي للمرة الثانية خلال يومين.

ومن بين الضحايا الذين لقوا حتفهم جراء الهجوم على المنتجعات في زابوريجيا، كان هناك أربعة أطفال. جاء ذلك وفقًا لما ذكره يفيجني باليتسكي، الحاكم الإقليمي المعين من قبل الكرملين، مضيفًا أن 16 شخصًا آخر قد أصيبوا.