أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، عن الإجراء الذي اتخذته داخل وزارة الصحة خلال فترة التغيير السياسي عقب ثورة 30 يونيو. وأكدت أنها كانت تعمل حينها كرئيسة لقطاع شؤون مكتب الوزير، وقد قررت تغيير أقفال ومفاتيح مكاتب الوزارة حفاظًا على مستندات الدولة.

وقالت وزيرة الصحة السابقة خلال استضافتها في بودكاست “رؤية أخرى” الذي يقدمه الإعلامي عبد اللطيف المناوي: “عندما حدث التغيير السياسي بعد فترة حكم الإخوان في 30 يونيو، قمت بتغيير جميع كوالين ومفاتيح وزارة الصحة لحماية مستندات الدولة”.

وأضافت أن هذا الإجراء جاء في أعقاب التغيير السياسي الذي شهدته البلاد بعد عزل جماعة الإخوان، موضحة أن الحفاظ على مستندات الوزارة كان الهدف الأساسي من تغيير الأقفال والمفاتيح. وأكدت: “لقد حافظنا على البلد، وكان هذا أمرًا مهمًا جدًا بالنسبة لنا”.

وكشفت هالة زايد عن جانب من طريقة إدارتها للعمل خلال فترة مسؤوليتها، موضحة أنها كانت تتابع التفاصيل الدقيقة داخل المستشفيات، حيث يختلف التعامل مع الأخطاء في قطاع الصحة عن القطاعات الأخرى.

وبيّنت: “لم يكن أحد يعرف أنني كنت أعقد اجتماعًا يوميًا أو يوم بعد يوم بعد الساعة التاسعة مساءً عبر الإنترنت مع مديري 605 مستشفيات على مستوى الجمهورية”.

وأوضحت أن هذه الاجتماعات كانت مخصصة لمناقشة المشكلات الميدانية والتعامل معها بشكل مباشر، مشيرة إلى أنها كانت تتابع تفاصيل تشغيلية دقيقة داخل المستشفيات. وضربت مثالًا على ذلك قائلة: “كنت أحرص على متابعة تفاصيل مثل أسطوانات الأكسجين التي قد لا نتمكن من إخراجها بسبب تعطل الأسانسير… كنت حريصة على التأكد من توفر كل ما يحتاجه الجميع بصورة صحيحة”.