ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يوم السبت، أن التاريخ سيُدوّن اسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كـ”أسوأ رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل”، مشيرة إلى أن إخفاقاته لن تُقاس فقط بتداعيات أحداث 7 أكتوبر 2023، بل أيضًا بالتكلفة الاقتصادية الباهظة التي ستتحملها إسرائيل نتيجة تلك الأحداث.
هزيمة 7 أكتوبر أسقطت صورة نتنياهو الأمنية
وأوضحت الصحيفة أن الصورة التي سعى نتنياهو إلى ترسيخها طوال معظم مسيرته السياسية كرجل أمني تلاشت في 7 أكتوبر، الذي اعتبرته هزيمة تقع تحت مسؤوليته. وأشارت إلى أن الإسرائيليين يعيشون منذ ذلك التاريخ واحدة من أخطر فترات التهديد الأمني في تاريخ البلاد.
كما أكدت هآرتس أن التداعيات الاقتصادية للحرب ستترك آثارًا سلبية على إسرائيل ومستويات المعيشة لسنوات عديدة، في ظل ميزانية غير مسبوقة لوزارة الدفاع، وزيادات ضريبية، وتقليص للخدمات العامة، بالإضافة إلى تفاقم الدين العام. وتعتبر هذه العوامل مجتمعة ستزيد من تكلفة الحرب.
هجوم 7 أكتوبر أشعل الحرب على غزة
في 7 أكتوبر 2023، شنت حركة حماس هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وأسر مئات من الجنود والمستوطنين. وأوضحت الحركة أن الهجوم جاء ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى.
تلا هجوم 7 أكتوبر حرب إبادة جماعية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفًا، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
نتنياهو مجرم حرب مطلوب أمام الجنائية الدولية
على خلفية الحرب على قطاع غزة، أصبح نتنياهو مطلوبًا منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين. وتستمر تداعيات الحرب في التأثير على المشهد السياسي والأمني والاقتصادي الإسرائيلي.

