قبل ساعات من انطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة، اليوم الثلاثاء، تداولت مجموعات الغش الإلكتروني التابعة لما يعرف بـ«شاومينج» صورًا زعمت أنها تخص امتحان مادة اللغة الفرنسية المقرر أداؤه داخل اللجان اليوم.

وأثارت الصور المتداولة حالة من الجدل بين الطلاب وأولياء الأمور، بالتزامن مع استعدادات وزارة التربية والتعليم لانطلاق ثاني أيام امتحانات الثانوية العامة، وسط تساؤلات بشأن مدى صحة الأوراق المتداولة وعلاقتها بالامتحان الفعلي.

وكشفت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الصور المتداولة لا تمت بصلة لامتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي 2025-2026، مؤكدة أن ما يتم تداوله عبر صفحات ومجموعات الغش الإلكتروني عبارة عن نماذج وأسئلة قديمة أو أوراق لا علاقة لها بالامتحان الذي يؤديه الطلاب اليوم.

قبل ساعات من بدء اللجان.. «شاومينج» يزعم تداول أوراق لمادة اللغة الفرنسية والثانوية العامة.. والتعليم: لا علاقة لها بامتحانات هذا العام

وأكدت المصادر أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع على مدار الساعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الغش الإلكتروني، لرصد أي محاولات تستهدف إثارة البلبلة بين الطلاب أو التشكيك في إجراءات تأمين التعليم-ترد-على-مزاعم-ن-299680/">الامتحانات.

وشددت المصادر على أن جميع صناديق الأسئلة مؤمنة بالكامل، ويتم تسليمها إلى اللجان وفق إجراءات مشددة تضمن سرية الامتحانات وعدم الاطلاع عليها قبل موعد بدء اللجنة، مؤكدة أن ما يتم تداوله قبل فتح اللجان لا يمكن اعتباره تسريبًا للامتحان.

وفي الوقت نفسه، تواصل وزارة التربية والتعليم استعداداتها لانطلاق امتحان اللغة الأجنبية الثانية، حيث وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية، والتشديد على أعمال التفتيش ومنع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية داخل اللجان.

وأكدت الوزارة أنها ستتعامل بحسم مع أي محاولات للغش أو نشر الشائعات المتعلقة بالامتحانات، داعية الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر صفحات الغش الإلكتروني، والاعتماد فقط على البيانات والمعلومات الرسمية الصادرة عن الوزارة.