ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز وردود الفعل من واشنطن أدت إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة مقارنة بالمستويات المسجلة عقب هدنة يونيو الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن امتناع شركات تشغيل السفن عن عبور المضيق قد يؤدي مجددًا إلى تباطؤ كبير في تدفق النفط والغاز من منطقة الخليج.

وأوضحت أن العديد من السفن التي تعبر المضيق بمساعدة أمريكية تقوم بإيقاف تشغيل أجهزة تتبع المواقع، مما يجعل التحقق بشكل مستقل من الإحصاءات الأمريكية أمرًا صعبًا.

سوق النفط يعتمد على مضيق هرمز

وأكدت الصحيفة أن سوق النفط يعتمد على استعادة مضيق هرمز بوصفه ممرًا موثوقًا للتجارة البحرية في قطاع الطاقة.

وفي هذا السياق، صرح هاري فافاس، الرئيس التنفيذي لشركة «ستيلث غاز» ومقرها أثينا، بأن شركته أرجأت عبور سفينة أخرى تابعة لها عبر مضيق هرمز بعد تجدد الضربات بين طهران وواشنطن، موضحًا أن «الأمور تزداد سوءًا في المضيق دقيقة بعد دقيقة».

بدورها، أفادت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بأن واشنطن ساعدت أكثر من 800 سفينة تجارية و380 مليون برميل من النفط الخام على عبور مضيق هرمز منذ مطلع مايو الماضي.