تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة البابا بطرس الخامس، البطريرك رقم 83 في سلسلة بطاركة الكنيسة القبطية. وقد ارتبطت فترة رئاسته للكرسي المرقسي بالهدوء والسلام.

توافق ذكرى نياحة البابا بطرس الخامس مع سنة 1064 للشهداء، حيث رحل عن عالمنا بعد مسيرة رعوية امتدت لأكثر من ثماني سنوات قاد خلالها الكنيسة في فترة اتسمت بالأمن والاستقرار.

البابا بطرس الخامس، المعروف باسم بطرس بن داود، ينحدر من دير القديس الأنبا مقار. وقبل اختياره للبطريركية كان قسًا بدير شهران، حتى وقع عليه الاختيار ليجلس على الكرسي المرقسي، حيث تم تجليسه في 6 طوبة سنة 1056 للشهداء، الموافق 2 يناير عام 1340م.

شهدت فترة رئاسة البابا بطرس الخامس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية حالة من الهدوء والسلام. وقد وصف المؤرخون أيام حبريته بأنها كانت مليئة بالأمن والاستقرار. واستمرت فترة خدمته على الكرسي المرقسي ثماني سنوات وستة أشهر وستة أيام.

بعد رحيله، دُفن البابا بطرس الخامس في مصر، لتظل سيرته حاضرة في تاريخ الكنيسة القبطية باعتباره أحد الآباء البطاركة الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة الرعاية والحفاظ على وحدة الكنيسة خلال فترة حبريتهم.

وتحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على إحياء ذكريات آبائها البطاركة عبر الأجيال، تخليدًا لدورهم الروحي والتاريخي واستلهامًا لما قدموه من خدمة ورعاية لأبناء الكنيسة.