شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم برئاسة المستشار هشام بدوي، تأكيد عدد من النواب على أهمية مشروع قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، مشيدين بتوافقه مع الدستور وبتجميعه للطلاب العسكريين والمدنيين في كيان واحد.
وأعلن الدكتور صلاح الدين فوزي، أستاذ القانون الدستوري وعضو مجلس النواب، أهمية مشروع قانون إنشاء “جامعة كيان للعلوم التطبيقية” التابعة للقوات المسلحة.
الجلسة العامة لمناقشة مشروع القانون
وأوضح فوزي خلال كلمته في الجلسة العامة أن أهمية هذا التشريع تتجلى في اهتمامه بنشر التعليم باعتباره أحد أهم وظائف الدولة. وأشار إلى أن الجامعة توفر نموذجًا كاملًا للمساواة والتكامل، حيث تضم جميع الفئات والشرائح (ذكورًا وإناثًا، مدنيين وعسكريين) ليعملوا معًا لصالح الوطن.
كما أشاد فوزي بالصيغ التشريعية التي أخرجت هذا المشروع بمطابقة دستورية كاملة مع المواد (19، 21، 22، 23، و203) من الدستور.
وأشار إلى أن التشريع وضع تنظيمًا محكمًا لأعضاء هيئة التدريس يعتمد على الأساس الثلاثي (أستاذ، أستاذ مساعد، ومدرس)، بالإضافة إلى استحداث نظام خاص بالمجلس الأعلى للجامعة يضم أمين المجلس الأعلى للجامعات لتحقيق التكامل المؤسسي.
وفيما يتعلق بنظام التأديب داخل الجامعة، شدد الخبير الدستوري على أن النص الجديد رُوعيت فيه كافة ضمانات التحقيق والدفاع المفترضة. وأكد انحيازه لمفهوم “التأديب الأبوي” المحاط بالرحمة بدلاً من المساءلة العقابية الجافة.
دعوة لتعديل قانون تنظيم الجامعات
واختتم الدكتور صلاح فوزي كلمته بالإشارة إلى أهمية انضمام رئيس جامعة كيان إلى عضوية المجلس الأعلى للجامعات. ودعا إلى ضرورة تعديل قانون تنظيم الجامعات العام مستقبلًا وفق هذا النسق التشريعي المتطور.
فيما طالب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي بمجلس النواب، بضرورة مراعاة التخصصات المطلوبة في سوق العمل والتي تعاني من عجز واضح مثل الزراعة والصناعة.
وقال سامي الإمام إن الحزب المصري الديمقراطي يعتبر التعليم والصحة أولوية لديه ويرى أهمية مشروع القانون المقدم. لكنه أكد الحاجة إلى قفزات في قطاع التعليم للوصول إلى تخصصات جديدة أصبحت ضرورة قصوى.
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع
وأعلن النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، تأييد الحزب لمشروع قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا. وأكد أن هذه التجربة تمثل امتدادًا لجهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي وربطها بالاحتياجات التكنولوجية والتنموية.
وأشار مغاوري إلى وجود تجارب ناجحة في هذا المجال مثل إنشاء الكلية الفنية العسكرية عام 1958 وكلية الطب بالقوات المسلحة عام 2013. كما أوضح أن تسمية الجامعة بـ”كيان” تعكس مؤسسة تعليمية مستقلة ذات شخصية اعتبارية واضحة تواكب متطلبات التنمية والتقدم التكنولوجي.
واختتم كلمته بإعلان تأييد الهيئة البرلمانية لحزب التجمع لمشروع قانون إنشاء جامعة كيان مؤكدًا أنه يمثل إضافة جديدة لمنظومة التعليم العالي في مصر.

