وجهت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على توجيهاته بإعادة النظر في المقابل المادي للتمريض، وبحث زيادة الحوافز والبدلات والنوبتجيات والسهر. وأكدت أن هذه التوجيهات تعكس اهتمام الدولة وتقديرها لما يقدمه العاملون في القطاع الصحي من جهود وتضحيات لخدمة المواطنين.
وأشارت الدكتورة كوثر محمود إلى أن دعم القيادة السياسية يمثل رسالة تقدير لجميع أعضاء الفريق الصحي، وعلى رأسهم هيئة التمريض التي تُعتبر أحد الركائز الأساسية لنجاح المنظومة الصحية. كما أكدت أن أطقم التمريض تواصل أداء دورها بكل تفانٍ وإخلاص على مدار الساعة داخل المستشفيات والمنشآت الصحية.
كما وجهت الشكر للأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على دعمه المستمر للفرق الطبية وحرصه على تحسين بيئة العمل وتوفير سبل تطوير المنظومة الصحية. وأكدت أن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة لدعم العاملين بالقطاع الصحي.
كوثر محمود: التمريض يمثل العمود الفقري للمنظومة الصحية
وأضافت الدكتورة كوثر محمود أن التمريض يمثل العمود الفقري للمنظومة الصحية ويؤدي رسالة إنسانية ومهنية عظيمة. وأكدت أن تحسين أوضاع الفرق الصحية سيكون له أثر كبير في دعم الكوادر وتحفيزها على مواصلة العطاء والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وكان الدكتور خالد عبد الغفار قد أكد أن التمريض هم الجنود المجهولون داخل المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أنه يتم التنسيق مع وزارة المالية بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة النظر في المقابل المادي للفريق الصحي بالكامل.
وأوضح وزير الصحة والسكان أن هناك حزمة من الإجراءات الجاري إعدادها تتضمن الحوافز والبدلات والنوبتجيات والسهر، وسيتم الإعلان عنها قريبًا. وأكد أن ما يتم تقديمه للفريق الصحي لا يوازي حجم الجهد المبذول، قائلًا: “مهما عملنا لا يمكن أن نوفي القدر الذي يستحقه الفريق الطبي في ظل العمل البطولي الذي يقوم به”.
وأشاد الدكتور خالد عبد الغفار بالدور الكبير الذي يقوم به الفريق الصحي، معتبرًا إياهم أعظم عناصر المنظومة الصحية. وأكد أن ما يقدمه العاملون بالقطاع من جهود استثنائية ليلًا ونهارًا يمثل أحد أهم عوامل تطوير الرعاية الصحية وتحقيق نقلة نوعية في القطاع الصحي بمصر.

