وجهت نقابة صيادلة القاهرة خطابًا إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تطالب فيه بتطوير مهنة الصيدلة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ودعت النقابة إلى الاعتراف الرسمي بالصيدلي الإكلينيكي واعتماد مسمى وظيفي واضح ومستقل له ضمن منظومة الرعاية الصحية.
الصيدلي الإكلينيكي: عنصر أساسي في الفريق الطبي الحديث
وأشارت النقابة إلى أن الصيدلي الإكلينيكي أصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق الطبي الحديث، بما يتناسب مع مؤهلاته ودوره ومسؤولياته. ويشمل دوره مراجعة العلاج الدوائي، ومتابعة الجرعات والتداخلات الدوائية، وترشيد استخدام المضادات الحيوية، ورفع معدلات الأمان الدوائي، بالإضافة إلى متابعة المريض علاجيًا بالتعاون مع أعضاء الفريق الطبي.
وأكدت نقابة صيادلة القاهرة أن الاعتراف الرسمي بالصيدلي الإكلينيكي لا يقتصر على تعديل المسمى الوظيفي فحسب، بل يعد استثمارًا حقيقيًا في جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى وترشيد الإنفاق الدوائي.
وطالبت النقابة وزارة الصحة بالعمل على عدد من المطالب، في مقدمتها إقرار واعتماد المسمى الوظيفي للصيدلي الإكلينيكي في المؤسسات الصحية المختلفة، ووضع وصف وظيفي واضح يحدد اختصاصاته ومسؤولياته داخل الفريق الطبي.
ربط المسمى الوظيفي بالمؤهلات والدراسات والتدريب المعتمد
كما دعت النقابة إلى ربط المسمى الوظيفي بالمؤهلات والدراسات والتدريب المعتمد في مجال الصيدلة الإكلينيكية، وإقرار بدل أو مقابل مادي عادل يتناسب مع طبيعة العمل والمسؤوليات المهنية للصيدلي الإكلينيكي.
وشددت النقابة على أهمية الاستفادة من الكفاءات الموجودة بالفعل من الصيادلة الإكلينيكيين داخل المستشفيات والمنشآت الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
نقابة صيادلة القاهرة: لا نطالب بامتيازات
وأكدت النقابة أن صيادلة مصر لا يطالبون بامتيازات، وإنما يسعون إلى أن يكون التقدير الوظيفي والمادي متناسبًا مع العلم والمسؤولية والدور الحقيقي الذي يؤديه الصيدلي الإكلينيكي داخل المنظومة الصحية.
وأشارت إلى أن وزارة الصحة والسكان لديها رؤية واضحة لتطوير المنظومة الصحية، معبرة عن أملها في أن يدعم هذا التوجه فتح آفاق جديدة أمام نقابة صيادلة القاهرة للوصول إلى صيغة تحقق مصلحة الصيدلي والمريض والدولة المصرية على حد سواء.
وأوضحت النقابة أن الصيدلي الإكلينيكي لم يعد وظيفة مستحدثة فحسب، بل أصبح أحد أعمدة منظومة الرعاية الصحية الحديثة، مما يستوجب حصوله على الاعتراف الرسمي بالمسمى الوظيفي والمادي الذي يتناسب مع دوره ومسؤولياته المهنية.

