حصدت الطالبة نغم هشام حسن، ابنة مدرسة السلطان عويس بمدينة العاشر من رمضان، المركز الثاني على مستوى الجمهورية في شهادة الدبلومات الفنية بنظام التعليم المزدوج.
وفي لقاء خاص، تحدثت نغم وأسرتها عن سر تفوقها والرحلة التي تكللت بالنجاح بعد كفاح ومذاكرة مستمرة، لتثبت للجميع أن الإرادة القوية والتخطيط السليم هما مفتاح التفوق الدراسي الحقيقي.
فرحة غير متوقعة ودموع الفخر تزين المنزل
وفي تصريحات صحفية خاصة، أكدت نغم أنها لم تصدق خبر تفوقها في البداية وعاشت لحظات من الذهول، مشيرة إلى أن النتيجة كانت مفاجأة سارة جداً.
وكانت أول من أبلغها بالخبر إحدى معلماتها الفضليات عبر الهاتف لتقديم التهنئة، مما حول الأجواء في المنزل سريعاً إلى احتفال عارم. لم تتمالك والدتها دموعها من شدة الفرح والبهجة، قبل أن يتواصلوا مع الوالد الذي استقبل النبأ بفخر واعتزاز كبيرين بجهود ابنته.
سر التفوق: تنظيم الوقت بين المذاكرة والتدريب العملي
وعن سر نجاحها المميز، أشارت نغم إلى أن تفوقها جاء نتيجة حرصها الدائم على تنظيم وقتها بدقة بين الدراسة النظرية والتدريب العملي الشاق. كما حرصت على مساعدة والدتها في أعمال المنزل اليومية والمذاكرة بجدية لساعات متأخرة من الليل لتحقيق هدفها. أكدت أنها اختارت الالتحاق بنظام التعليم المزدوج عن قناعة كاملة ورغبة شخصية، وتتطلع الآن بشغف لاستكمال مسيرتها الأكاديمية بالالتحاق بكلية الزراعة والتخصص مستقبلاً في مجال التغذية.
والد نغم: “رفضت الثانوية العامة وتعبنا لم يذهب هباءً”
من جانبه، عبر والد نغم عن فخره الشديد باجتهاد ابنته طوال سنوات الدراسة، مشيرًا إلى أنه ذرف دموع الفرح فور سماع الخبر السعيد.
وأوضح الأب أنه كان يعمل لسنوات طويلة لساعات ممتدة بالإضافة إلى أعمال إضافية شاقة لتوفير كافة احتياجات أبنائه. وأكد أن تعب الأسرة لم يذهب هباءً وأن الله كافأهم بهذا الإنجاز العظيم. واختتم الأب حديثه قائلاً إن نغم رفضت دخول الثانوية العامة رغم مجموعها المرتفع، وفضلت التعليم المزدوج بإرادتها الحرة، لافتًا إلى أن معلميها كانوا يؤكدون له دائمًا أنها تمتلك قدرات استثنائية وستحقق مكانة مرموقة.

