في واقعة تجمع بين الاحتيال وسرقة السيارات، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات سرقة سيارة من أمام منزل سيدة تحمل جنسية إحدى الدول، وذلك بعد أيام قليلة من شرائها السيارة عبر إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت القصة عندما تقدمت السيدة ببلاغ إلى قسم شرطة التجمع الأول يوم 31 يوليو الماضي، حيث أفادت باكتشاف سرقة سيارتها أثناء توقفها أمام محل إقامتها، واتهمت الشخص الذي باعت له السيارة بسرقتها.

وبحسب التحريات، كانت السيدة قد اشترت السيارة من المتهم يوم 23 يوليو، بعد أن عرضها للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسددت جزءًا من قيمتها لحين استلام المفتاح الاحتياطي مع تحرير عقد ابتدائي واستلام السيارة.

لكن المتهم، وفقًا لما توصلت إليه التحريات، كان قد أنشأ حسابًا وهميًا على مواقع التواصل الاجتماعي واستغل مقابلته مع السيدة لمعرفة مكان إيقاف السيارة. ثم عاد في وقت لاحق واستخدم نسخة المفتاح الاحتياطي لسرقتها من أمام مسكنها.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وهو عاطل وله معلومات جنائية. وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن مكان السيارة المستولى عليها، حيث جرى ضبطها.

ولم تتوقف اعترافات المتهم عند سرقة السيارة فقط، إذ أقر أيضًا بالشروع في بيع سيارتين أخريين كان قد استأجرهما من مالكيهما. حيث خطط لتزوير رخصتي التسيير الخاصتين بهما وإظهارهما على أنهما مملوكتان له ثم عرضهما للبيع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحفظت الأجهزة الأمنية على السيارات فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.