المشهد الإقليمي
الملف الإيراني :ما زال يتصدر المشهد الدولي، وسط استمرار الاتصالات الأمريكية – الإيرانية في سويسرا لمحاولة تثبيت التفاهمات الأخيرة واحتواء التوترات المرتبطة بلبنان ومضيق هرمز، وما زالت بعض التفاصيل محل تفاوض ولم تتضح الصورة النهائية بعد.
جنوب لبنان :
يشهد تصعيدا ً جديداً رغم الجهود الدبلوماسية، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى خلال الأيام الماضية نتيجة تبادل الضربات العسكرية، ما يهدد مسار التهدئة الإقليمية.
غزة :
العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة داخل قطاع غزة، مع سقوط ضحايا جدد بينهم مدنيون وصحفيون، في ظل تعثر الجهود السياسية الخاصة بترتيبات ما بعد الحرب واستمرار الأزمة الإنسانية، والأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مع استمرار نقص الأدوية والخدمات الأساسية وتزايد الضغوط على السكان المدنيين.
السودان :
لا تزال المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع مستمرة في عدد من المناطق، بينما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لدفع الأطراف نحو تسوية سياسية وإنسانية أكثر استقرارا ً.
القرن الأفريقي والبحر الأحمر:
تواصل مصر متابعة تطورات أمن البحر الأحمر وحركة الملاحة الدولية، في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بمضيق هرمز والتداعيات المحتملة على أسواق الطاقة العالمية.
الاقتصاد المصري
المؤشرات الاقتصادية تواصل إظهار تحسن نسبي مقارنة بالعامين الماضيين، مع توقعات بنمو يتجاوز 4% خلال عام 2026، مدعومًا بالسياحة والتحويلات والإصلاحات الاقتصادية الجارية. المفاوضات الفنية الخاصة بالمراجعات الدورية لبرنامج التعاون مع صندوق النقد الدولي شهدت تقدمًا خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار التركيز على برنامج الطروحات والإصلاحات الهيكلية.
المشهد الدولي :
الحرب في أوكرانيا ما زالت تستنزف الطرفين دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، والأسواق العالمية تراقب بحذر تطورات الملف الإيراني وتأثيرها المحتمل على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية.
الأسواق :
النفط: اتجاه صاعد بحذر نتيجة المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في منطقة الخليج.
الذهب: يحافظ على جاذبيته كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
الدولار: مستقر نسبيًا أمام معظم العملات الرئيسية.
خريطة التوترات
( غزة ، جنوب لبنان ، الملف الإيراني ومضيق هرمز ، السودان ، أوكرانيا ).
المؤشر العام
درجة التوتر العالمي: 7.5 / 10
انخفاض نسبي مقارنة بفترة الذروة السابقة، لكن المشهد ما زال هشا ً وقابلا ً للتصعيد السريع في أكثر من جبهة.
سؤال اليوم
هل ينجح المسار الدبلوماسي الأمريكي – الإيراني في تثبيت التهدئة الإقليمية، أم أن التطورات الميدانية في لبنان وغزة ستعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد.

