يفاجأ بعض الأشخاص بظهور قطرات من الدم أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام خيط الأسنان، وقد يعتقدون أن هذا يحدث بسبب قوة التفريش فقط. إلا أن أطباء الأسنان يؤكدون أن نزيف اللثة المتكرر قد يكون مؤشرًا على مشكلة تحتاج إلى العناية.
وبحسب الجمعية الأمريكية لطب الأسنان، فإن نزيف اللثة قد يكون أحد العلامات المبكرة لالتهاب اللثة، وهو من أكثر أمراض اللثة شيوعًا. ويمكن السيطرة عليه إذا تم التعامل معه مبكرًا.
ما هي أسباب نزيف اللثة؟
يحدث النزيف نتيجة عدة عوامل، منها:.
- تراكم طبقة البلاك حول الأسنان
- التهاب اللثة
- استخدام فرشاة أسنان خشنة أو تنظيف الأسنان بعنف
- إهمال استخدام خيط الأسنان لفترات طويلة ثم العودة إليه
كيف يمكن الوقاية؟
ينصح الخبراء باتباع عدد من الخطوات للحفاظ على صحة اللثة، منها:.
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد
- استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا
- تغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة إلى أربعة أشهر أو عند تلف شعيراتها
- إجراء فحص دوري لدى طبيب الأسنان
لا تتوقف عن تنظيف الأسنان.
يشير أطباء الأسنان إلى أن بعض الأشخاص يتوقفون عن تنظيف المنطقة التي تنزف، لكن الاستمرار في العناية الصحيحة بالفم يساعد غالبًا على تحسين التهاب اللثة في مراحله المبكرة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا استمر نزيف اللثة رغم الاهتمام بنظافة الفم، أو صاحبه تورم أو ألم أو رائحة فم مستمرة، فمن الأفضل استشارة طبيب الأسنان لتحديد السبب والعلاج المناسب.
ويؤكد المتخصصون أن الاكتشاف المبكر لمشكلات اللثة يساعد في الوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة الأسنان.

