انتقد رجل الأعمال نجيب ساويرس، كثرة وفوضى الإعلانات على الطرق، واصفًا إياها بأنها “غابة من الإعلانات” يتم وضعها بدون أي تنسيق معماري. جاء ذلك بعد إعلان الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، عن بدء تنفيذ مشروع إنشاء أول قاعدة بيانات جغرافية متكاملة للإعلانات على الطرق العامة على مستوى الجمهورية.
فوضى الإعلانات على الطرق بدون تنسيق معماري
وعبر حسابه على منصة “إكس”، قال ساويرس معبرًا عن استيائه: “اللي فاضل هو أنهم يحطوا لنا كل واحد إعلان على حجره… لا تنسيق معماري.. وغابة من الإعلانات”.
وفي سياق متصل، أعلنت المهندسة إيمان نبيل، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الإعلانات على الطرق العامة، عن بدء تنفيذ مشروع إنشاء قاعدة بيانات جغرافية متكاملة للإعلانات. يهدف المشروع إلى التحول الرقمي وتعزيز الحوكمة وتطوير منظومة إدارة الإعلانات.
وأشارت إيمان نبيل إلى أن الجهاز بدأ التنسيق مع المحافظات وأجهزة المدن الجديدة ومختلف الجهات المختصة بحصر جميع الإعلانات القائمة على الطرق العامة، تمهيدًا لإدراجها ضمن قاعدة بيانات جغرافية موحدة تشمل جميع محافظات الجمهورية.
توظيف نظم المعلومات الجغرافية في الإعلانات
وأضافت أن المشروع يعتمد على توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتسجيل الإحداثيات الجغرافية الدقيقة لكل إعلان وربطها بكافة البيانات الفنية والتنظيمية الخاصة به، مثل جهة الولاية والموقع ونوع الإعلان وأبعاده وحالته والجهة المرخصة ومدة الترخيص وغيرها من البيانات التي تسهم في بناء قاعدة معلومات دقيقة ومحدثة لإدارة القطاع.
وأكدت أن قاعدة البيانات الجغرافية ستوفر رؤية شاملة ودقيقة للتوزيع المكاني للإعلانات على الطرق العامة، مما يدعم أعمال المتابعة والرقابة ويرفع كفاءة التخطيط ويسهم في ترشيد استغلال المساحات الإعلانية. كما تعزز سرعة ودقة اتخاذ القرار استنادًا إلى بيانات موثقة ومحدثة.
وأضافت أن الجهاز يواصل تنفيذ خطة متكاملة للتحول الرقمي ترتكز على توظيف أحدث التقنيات في تنظيم وإدارة قطاع الإعلانات على الطرق العامة بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء جهاز إداري حديث يعتمد على البيانات الدقيقة في التخطيط وإدارة الموارد ودعم متخذي القرار.

