أعلن باحثون عن تحقيق نجاح في أول تجربة سريرية تهدف إلى علاج مرض “هنتنجتون” باستخدام خلايا جذعية عصبية مستخلصة من خلايا جذعية متعددة القدرات، وهو تطور يحمل أملًا جديدًا للمصابين بهذا المرض.

خلال اجتماع “الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية” لعام 2026، قدم الباحثون نتائج هذه التجربة، التي تمثل خطوة تجريبية لاختبار إمكانية توظيف الطب التجديدي في مواجهة أحد أمراض التنكس العصبي التي لا يتوفر لها حتى الآن علاج يوقف تقدمها.

تحمل التجربة اسم (REGEN4HD)، وهي دراسة سريرية تتكون من مرحلتين، حيث تركز المرحلة الأولى على تقييم سلامة العلاج ومدى تحمّل المرضى له من خلال زيادة الجرعات تدريجيًا. بعد ذلك، سيتم الانتقال إلى مراحل لاحقة لتحديد الجرعة المناسبة ودراسة تأثير العلاج.

يُعتبر مرض “هنتنجتون” اضطرابًا وراثيًا يصيب الدماغ بشكل تدريجي، ويتسبب في تدهور الحركة والقدرات الإدراكية والحالة النفسية نتيجة طفرة جينية تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية، خصوصًا في المناطق الدماغية المسؤولة عن التحكم بالحركة والسلوك والوظائف المعرفية.

يعتمد العلاج الجديد على خلايا جذعية عصبية مستخلصة من خلايا جذعية متعددة القدرات بهدف دعم الخلايا العصبية المتضررة أو تعويض جزء من الخلل الخلوي داخل الدماغ.