أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال الأسبوع الجاري، لبحث مجموعة من القضايا والملفات الراهنة، وفي مقدمتها تطورات الأزمة مع إيران.
وأوضح نتنياهو أن المباحثات ستتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، بالإضافة إلى القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.
توسيع الإجراءات الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية
وفي الشأن الفلسطيني، ذكر نتنياهو أنه أصدر تعليمات بالدخول إلى القرى في الضفة الغربية وتنفيذ عمليات تفتيش واسعة، تشمل مصادرة الأسلحة واعتقال من وصفهم بـ”المشتبهين”، في إطار الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية واستمرار العمليات العسكرية والاقتحامات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات.
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المستوى السياسي يوفر الدعم للاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية، معتبرين أن المواقف السياسية الحالية تسهم في تصاعد التوترات الميدانية.
شخصيات استيطانية تجاهلت اتصالات جيش الاحتلال
وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن شخصيات استيطانية مؤثرة تجاهلت اتصالات أجراها ضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تهدف إلى تهدئة الأوضاع والحد من أعمال العنف في الضفة الغربية، رغم التحذيرات من خطورة استمرار التصعيد.
مخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بالضفة الغربية حيث يخشى مسؤولون أمنيون من أن يؤدي استمرار اعتداءات المستوطنين إلى اتساع دائرة المواجهات وزيادة تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وأكد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن الحكومة الإسرائيلية ماضية في توسيع النشاط الاستيطاني، مشددًا على استمرار بناء المزارع والبلدات الاستيطانية بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية.
سموتيريتش: سنواصل التوسع في الاستيطان
وقال سموتريتش إن إسرائيل ستواصل إنشاء مزارع وبلدات استيطانية جديدة، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي ضمن ما وصفه بتعزيز الأمن ومواجهة ما أسماه “الأعداء”.
مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي
وأضاف وزير المالية الإسرائيلي أن الحكومة قررت بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي بالضفة الغربية، بالإضافة إلى تنفيذ خطة لتوسعة المستوطنة لتصل إلى نحو ثلاثة أضعاف مساحتها الحالية.

