أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا وسط العاصمة السورية دمشق، بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا. ووصف العملية بأنها جريمة جبانة تهدف إلى تقويض مساعي سوريا نحو تعزيز الأمن والاستقرار، وإعاقة جهود جذب المجتمع الدولي لدعم النهوض بالاقتصاد وإعادة الإعمار.

وأكد فهمي في بيان صحفي صادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء، تضامن الجامعة الكامل مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب ودعمها لجهود تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وصون وحدة الأراضي السورية وسيادتها.

وشدد الأمين العام على وقوف الجامعة العربية إلى جانب سوريا في مواجهة المخاطر الإرهابية، بالتعاون مع المجتمع الدولي، بما يسهم في تجفيف منابع الإرهاب والتصدي لتهديداته، ويتيح للشعب السوري وشعوب المنطقة العيش في أمن وسلام واستقرار.

وأفادت وكالة رويترز صباح اليوم الثلاثاء بسماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق، مشيرة إلى أن الأسباب غير معروفة.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن مجموعة عبوات ناسفة انفجرت بالقرب من فندق يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق.

ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق مساء الاثنين، في زيارة هي الأولى له إلى سوريا وتوصف بأنها أول زيارة لرئيس فرنسي منذ سنوات، مما يحمل دلالات سياسية بارزة على مسار إعادة فتح قنوات التواصل بين دمشق وباريس.

وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك في مستهل زيارة تناولت العلاقات الثنائية بين سوريا وفرنسا وسبل دعم الاستقرار والسيادة ووحدة الأراضي السورية.

وقال الرئيس الفرنسي في تصريح عقب وصوله إنه جاء إلى دمشق لتأكيد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها وتنعم بالسلام مع جيرانها.