أعرب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن استنكاره الكامل ورفضه بأشد العبارات لقيام أعداد من المستوطنين، التي بلغت الآلاف، باقتحام المسجد الأقصى اليوم، تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.

وأشار فهمي إلى أن وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، مما يعكس مخططاً متواصلاً لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً. ولفت إلى الخطورة الشديدة لهذا المخطط الذي تتبناه مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها.

وأكد فهمي أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها. كما اعتبر أن محاولات إسرائيل لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي. وحذر من عواقب خطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون بموافقة وتشجيع ومشاركة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورموزه من الوزراء المتطرفين.

وأضاف فهمي أن إمعان حكومة الاستيطان في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين بهذا الشكل ينذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات. وذكّر بأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة المختصة بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.