أكد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مبادرة «الصالون الثقافي للمصريين بالخارج» تمثل إحدى الآليات التي تتبناها الوزارة لتعزيز التواصل المستدام مع أبناء مصر في الخارج، وفتح قنوات حوار مباشرة تتيح لهم التفاعل مع المسؤولين وصناع القرار، مما يعزز ارتباطهم بوطنهم وإشراكهم في مختلف القضايا الوطنية.

جاء ذلك خلال استضافته، عبر تقنية الاتصال المرئي، للطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، في اللقاء الرابع من سلسلة لقاءات الصالون الثقافي للمصريين بالخارج، التي تُعقد برعاية الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

وأوضح حبشي أن وزارة الخارجية تحرص على تطوير أدوات التواصل مع الجاليات المصرية في مختلف أنحاء العالم، بما يتماشى مع تطلعاتهم ويعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية. وأشار إلى أن الصالون الثقافي أصبح منصة حوارية تجمع أبناء الوطن في الخارج مع كبار المسؤولين والخبراء والشخصيات العامة، للإجابة عن استفساراتهم والاستماع إلى مقترحاتهم بشكل مباشر.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن اللقاء مع رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران حظي باهتمام واسع من أبناء الجاليات المصرية، حيث تلقت الوزارة آلاف طلبات المشاركة من مختلف دول العالم منذ الإعلان عنه. وهذا يعكس المكانة التي تحظى بها شركة مصر للطيران لدى المصريين بالخارج باعتبارها الناقل الوطني ورمزًا من رموز الدولة المصرية.

وأكد أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لنقل آراء واستفسارات المصريين بالخارج إلى الجهات المعنية، مما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم. كما أشار إلى أن النقاش شهد تفاعلًا كبيرًا حول سبل التوسع في خطوط مصر للطيران وزيادة عدد الرحلات إلى المدن التي تضم تجمعات كبيرة من أبناء الجالية المصرية.

وأضاف حبشي أن الإقبال الكبير على متابعة اللقاء عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية لقطاع الهجرة والمصريين بالخارج يعكس نجاح المبادرة في الوصول إلى المصريين حول العالم. ويؤكد حرص الدولة على ترسيخ نهج الحوار والتواصل المستمر مع أبنائها في الخارج والاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز الروابط بينهم وبين وطنهم الأم.

واختتم السفير نبيل حبشي بالتأكيد على استمرار تنظيم لقاءات الصالون الثقافي خلال الفترة المقبلة، مع استضافة شخصيات ومسؤولين في مختلف القطاعات بما يلبي اهتمامات المصريين بالخارج ويعزز مشاركتهم في متابعة خطط التنمية والإنجازات التي تشهدها الدولة المصرية.