عقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي 11 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الشريكة في تنفيذ برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، وذلك خلال زيارتها إلى محافظة المنيا لمتابعة معدلات تنفيذ البرنامج والوقوف على نتائج المرحلة الثانية، بحضور عدد من قيادات الوزارة واستشاريي البرنامج.
بناء الإنسان في صدارة أولويات الدولة
أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تضع بناء الإنسان على رأس أولوياتها، باعتباره الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة وروح المسؤولية والانتماء، مما يعزز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات.
وأشارت إلى أن المرحلة الثانية من برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، والممول بالكامل من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، تستهدف تحقيق تغيير حقيقي ومستدام في وعي المواطنين وسلوكهم. كما أكدت أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ خطط التنمية داخل القرى.
1616 فعالية داخل 60 قرية بالمنيا
استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للبرنامج، حيث جرى مناقشة أبرز الإنجازات وخطة العمل خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تنفيذ المرحلة الثانية حتى نهاية سبتمبر المقبل.
وكشفت نائبة الوزيرة أن البرنامج توسع ليشمل 60 قرية داخل 9 مراكز بمحافظة المنيا، وشهد تنفيذ 1616 فعالية متنوعة استفاد منها نحو 33 ألف مواطن. وشملت هذه الفعاليات تدريبات مهارية، خدمات صحية، أنشطة مخصصة لذوي الإعاقة، وبرامج لرفع الوعي المجتمعي وتعزيز مفاهيم التربية الإيجابية. كما تم تنظيم مبادرات للتمكين الاقتصادي وأنشطة اللجان المجتمعية والشبابية، مما يعكس اتساع نطاق برامج وزارة التضامن الاجتماعي داخل المحافظة.
دعم استدامة البرنامج في القرى
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز استدامة المشروع وتوسيع أثره داخل المجتمعات المحلية. وذلك من خلال تطوير آليات المتابعة والتقييم ودعم برامج التمكين الاقتصادي بما يضمن استمرار نتائج البرنامج وتحقيق أهدافه التنموية في القرى المستهدفة. كما تم التأكيد على استمرار التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.

