أجرى الدكتور حسين مغربي، نائب محافظ الدقهلية، اليوم السبت، جولة ميدانية بميدان سندوب لمتابعة الاستعدادات الخاصة ببدء تنفيذ مشروع التطوير الشامل للميدان، والوقوف على آليات التنفيذ وفقًا للمقترح الذي أعدته كلية الهندسة بجامعة المنصورة، والذي اعتمدته الإدارة العامة للمرور، وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية.

شارك في الجولة عدد من مسؤولي الجهات التنفيذية، بينهم ممثلون عن كلية الهندسة بجامعة المنصورة، وحي غرب المنصورة، ورئاسة مركز ومدينة المنصورة، وإدارة المواقف، لمتابعة مراحل التنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية.

تطوير شامل للميدان ومداخله

وأكد نائب المحافظ أن توجيهات محافظ الدقهلية تقضي بالإسراع في تنفيذ أعمال التطوير وفق جدول زمني محدد، بما يسهم في رفع كفاءة الميدان والقضاء على المظاهر العشوائية. كما يتضمن المشروع تطوير مداخل سندوب من مختلف الاتجاهات لتحقيق مظهر حضاري يليق بمدينة المنصورة ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن المشروع يستهدف إعادة تنظيم المنطقة بالكامل وتنفيذ حلول مرورية تسهم في استيعاب الكثافات وتحقيق السيولة المرورية داخل الميدان ومحيطه.

تعديلات مرورية لتسهيل الحركة

وأشار الدكتور حسين مغربي إلى أن خطة التطوير تشمل تنفيذ تعديلات مرورية في الاتجاه المؤدي من ميدان سندوب إلى مركز المنصورة. كما سيتم استحداث دوران جديد أسفل كوبري سندوب لتيسير الحركة المرورية في هذا الاتجاه وخلق مسارات جديدة تساعد على تقليل التكدسات وتحسين انسيابية المرور.

وأضاف أن الأعمال تشمل أيضًا إعادة تنظيم المحاور والمسارات المرورية بالميدان والشوارع المتفرعة منه بالتنسيق مع حي غرب المنصورة ومركز ومدينة المنصورة والإدارة العامة للمرور. كما سيتم تنظيم خطوط السرفيس الداخلة والخارجة لمنع التزاحم وتسهيل حركة المركبات والمواطنين.

الاستماع إلى السائقين ودعم التعاون مع الجامعة

وخلال الجولة، التقى نائب المحافظ بعدد من سائقي السيارات واستمع إلى مقترحاتهم وملاحظاتهم، مؤكدًا أن المحافظة تعمل على توفير حلول عملية تحقق سهولة الحركة وتخدم المواطنين والسائقين على حد سواء.

كما أشاد بالتعاون مع جامعة المنصورة، ممثلة في كلية الهندسة، لدورها في إعداد التصميمات والرؤية الفنية للمشروع بما يسهم في تطوير ميدان سندوب والقضاء على المظاهر العشوائية وإظهار المنطقة بصورة حضارية تتناسب مع أعمال التطوير التي تشهدها محافظة الدقهلية.