أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات للتعامل مع إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قررت التفاوض مع إيران و”نحن في موقع قوة ولن نكرر أخطاءنا في أفغانستان”.
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة لا تخوض الحروب لمجرد استخدام القوة، مؤكدًا أن لكل عملية عسكرية هدفًا محددًا وواضحًا.
وأضاف فانس في تصريحات صحفية أن “ترامب يملك خيارات للتعامل مع إيران إذا عادت لبرنامجها النووي أو هددت جيرانها، ولم يتخل ترامب عن هدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي”.
وتابع: “إذا عادت إيران لبرنامجها النووي أو تهدد جيرانها سيكون لترامب خيارات للتعامل معها، وقد أسقطنا القنابل على إيران عندما قررت استهداف السفن”.
وكشف فانس أن الضغوط التي مارستها واشنطن على إيران أسهمت في استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الوفود الفنية تعقد حاليًا اجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة ممثلين عن إيران وقطر وأطراف أخرى، لبحث التفاصيل الفنية وآليات ضمان سير الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن “من يهاجمون التفاوض مع إيران الآن كانوا يشجعونه قبل الحرب”.
اتفاق مبدئي للإفراج عن 3 مليارات دولار لإيران
يأتي حديث ترامب بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق مبدئي للإفراج عن 3 مليارات دولار لإيران، في إطار المحادثات الفنية غير المباشرة الجارية بين طهران وواشنطن بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم المشتركة، بحسب مصادر مطلعة.
واتفقت واشنطن وطهران الأحد الماضي على وقف الهجمات التي تجددت في الأيام الأخيرة رغم توقيعهما في منتصف يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ومهّدت هذه المذكرة التي توسطت فيها باكستان وقطر لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يومًا.

