كشفت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان في قضية مقتل والدتها بمحافظة بورسعيد، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياة موكلتها قبل وقوع الجريمة، مؤكدة أن العديد من المعلومات المتداولة بشأن القضية غير دقيقة، وأن الفتاة تعرضت للابتزاز بعد إعلان خطبتها.

وقالت الفضالي، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” المذاع على قناة “صدى البلد 2″، إن نورهان كانت تعرف المتهم قبل خطبتها، مشيرة إلى أن البعض أساء فهم طبيعة العلاقة بينهما، مما أدى إلى تداول روايات غير صحيحة.

وأضافت أن المتهم كان يتردد على منزل الأسرة بصورة طبيعية، حيث كان يسمح له بالدخول دون اعتراض، موضحة أن أفراد الأسرة كانوا يتجنبون الدخول معه في أي خلافات، مما جعل وجوده داخل المنزل يبدو اعتياديًا.

ونفت محامية نورهان ما تردد بشأن وجود موكلتها برفقة المتهم بمفردهما يوم الواقعة، مؤكدة أنه كان موجودًا مع عدد من الشباب داخل المنزل وكان نائمًا على الأريكة قبل أن تطلب منه والدة نورهان مغادرة المنزل فور رؤيته.

والدة نورهان كانت تكلف شقيقها بمرافقتها

وأوضحت أن والدة نورهان أصبحت أكثر حرصًا على ابنتها بعد ذلك، فكانت تكلف شقيقها بمرافقتها أثناء ذهابها إلى الجامعة أو الدروس وعدم تركها بمفردها.

وأشارت إلى أن خطبة نورهان كانت سببًا في تصاعد الأزمة، مؤكدة أن المتهم لم يتقبل ارتباطها وبدأ في ابتزازها مهددًا إياها بالتذكير بأمور من الماضي، معتبرة أن مثل هذه الوقائع تتكرر مع كثير من الفتيات مما يستدعي زيادة الوعي الأسري لحمايتهن من الابتزاز.