قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن الضغط الاقتصادي المتزايد على إيران يغير من حساباتها المتعلقة بالاتفاق المزمع إبرامه مع الولايات المتحدة.
وأضاف فانس، في تصريحات أدلى بها اليوم الخميس، أن هذا الضغط قد يدفع إيران إلى التفكير في مستقبل اقتصادها وما إذا كانت ترغب في الاستمرار في حالة الاختناق الاقتصادي إلى الأبد، أو السعي نحو إقامة علاقات أفضل مع الدول الغربية.
وأوضح نائب ترامب أنه على الرغم من استهداف إيران للسفن التجارية، إلا أن الولايات المتحدة تمكنت من تأمين خروج كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
وأكد جيه دي فانس ضرورة أن تعمل الولايات المتحدة على تأمين مزيد من إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز لضمان استقرار السوق العالمي.
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في تعزيز الضغط الاقتصادي على إيران، معتبرًا أن هذه الاستراتيجية ستؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف المرجوة.
ولفت نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى أن الأسابيع الأخيرة أظهرت أن الإيرانيين يشعرون بوطأة الضغوط بشكل أكبر مما تشعر به الولايات المتحدة.
وذكر فانس أن الهدف الأمريكي هو خلق واقع جديد يضمن عدم محاولة إيران إعادة بناء منشآتها النووية مرة أخرى.

