قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في تصريحاته الأخيرة، إن الولايات المتحدة ترغب في أن تقدم إيران التزامات دائمة قابلة للتحقق بشأن نزع سلاحها النووي، مؤكدًا أن هناك سعيًا نحو اتفاق طويل الأمد مع إيران بشرط تغيير سلوكها أو تثبيت المكاسب التي تم تحقيقها، مشيرًا إلى عدم وجود ضمانات لما قد تفعله إيران في ظل حالة من عدم اليقين، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ستلتزم بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم طالما أن الطرف الآخر يفي بالتزاماته.

وأضافت الخارجية الإيرانية، وفقًا لما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن خط الاتصال مع واشنطن يقتصر على وزارة الخارجية وإحدى المؤسسات السياسية الأمريكية.

وأوضحت الوزارة أن قناة الاتصال بين طهران وواشنطن ليست عسكرية بل سياسية.

كما أشارت الخارجية الإيرانية إلى تمسك طهران بحقها في إدارة مضيق هرمز، مؤكدة استمرار المحادثات مع سلطنة عمان بشأن هذا الملف.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها ستناقش مع الجانب القطري غدًا مسألة الأموال المجمدة في الدوحة.

وأضافت الخارجية الإيرانية خلال تصريحات أوردتها “القاهرة الإخبارية” أن الولايات المتحدة لديها تعهد صريح بوقف الحرب على جميع الجبهات.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أمس الاثنين أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

يُذكر أن المستشارين المقربين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد لعبوا دورًا بارزًا في قيادة المفاوضات مع إيران قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد في فبراير الماضي وأثناء الحرب.