لم يكن حصول الطالبة ميار محمود علي، من مدرسة السويدي إليكتريك للتعليم والتدريب المزدوج في محافظة الشرقية، على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية بنسبة 99.6% مفاجأة لأسرتها، التي تؤكد أن التفوق كان سمة ملازمة لها منذ سنوات الدراسة الأولى.

أوائل الدبلومات الفنية

قال محمود علي، والد الطالبة، في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، إن الأسرة تلقت اتصالًا من وزارة التربية والتعليم لإبلاغهم بحصول ميار على المركز الأول على مستوى الجمهورية، واصفًا تلك اللحظة بأنها من أسعد اللحظات التي عاشتها الأسرة، بعدما تُوجت سنوات الاجتهاد بهذا الإنجاز.

وأضاف أن ابنته حصلت في الشهادة الإعدادية على مجموع مرتفع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة، لكنها أصرت على الالتحاق بالتعليم الفني الحديث لقناعتها بأنه يوفر فرصًا أفضل للتعلم والتأهيل لسوق العمل. وأكد أن الأسرة احترمت رغبتها وساندتها في هذا القرار.

نتيجة الدبلومات الفنية

وأشار والدها إلى أن ميار اعتادت التفوق منذ المرحلة الابتدائية، وكانت حريصة على تنظيم وقتها والالتزام بالمذاكرة، وهو ما انعكس إيجابيًا على مستواها الدراسي طوال سنوات التعليم.

وأوضح أن الأسرة تؤمن بأهمية التعليم الفني، خاصة بعد نجاح شقيقتها الكبرى التي تخرجت من إحدى المدارس الفنية ثم التحقت بكلية إدارة الأعمال، وهو ما عزز ثقتهم في هذا المسار التعليمي.

من جانبها، قالت ميار إن الوصول إلى المركز الأول جاء نتيجة المذاكرة المستمرة وتنظيم الوقت إلى جانب الدعم الكبير الذي وفرته لها أسرتها. وأكدت أنها كانت تحرص على التوازن بين الدراسة النظرية والتدريب العملي طوال العام الدراسي.

وأضافت أن طموحها لا يتوقف عند الحصول على المركز الأول، إذ تسعى إلى استكمال دراستها الجامعية ثم الحصول على درجة الدكتوراه والعمل في المجال الأكاديمي. وشددت ميار على أن طلاب التعليم الفني قادرون على تحقيق النجاح والوصول إلى أعلى المراتب العلمية.