علق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، على قضية نيجريرا، مؤكدًا أنه كان يشعر بوجود أمور غير طبيعية خلال فترة تدريبه للميرنجي سابقًا.

وفي مقابلة حصرية مع قناة “لا سيكستا” الإسبانية، سُئل مورينيو عن القضية، ليرد قائلًا: “عندما كنت هنا، شعرت بالفعل أن هناك شيئًا خاطئًا”.

تحمل تصريحات مورينيو أهمية خاصة، إذ تولّى المدرب البرتغالي قيادة ريال مدريد من 2010 إلى 2013، وهي الفترة التي تشملها التحقيقات المتعلقة بالقضية.

وعلى الرغم من عدم تقديمه تفاصيل إضافية عن الأمور التي شعر بأنها “خاطئة”، فإن تصريحه أعاد فتح النقاش حول الجدل الذي أحيط بالتحكيم الإسباني خلال فترة تدريبه للفريق الملكي.

وكان رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، قد دعا مؤخرًا إلى حل سريع لقضية نيجريرا لتبديد أي شكوك عالقة بشأن كرة القدم الإسبانية.

تفاصيل قضية نيجريرا

وأعرب لوزان عن أمله في صدور حكم حاسم في أقرب وقت ممكن، مطالبًا بقرار واضح في الإجراءات القانونية.

مرت أكثر من ثلاث سنوات على ظهور القضية، لكن لم يصدر حكم نهائي حتى الآن.

تتعلق قضية نيجريرا بالمدفوعات التي بلغت نحو 8.4 مليون يورو، والتي قدمها برشلونة بين عامي 2001 و2018 لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق في إسبانيا. ولا تزال القضية قيد التحقيق القضائي.