مواقيت الصلاة اليوم، قال المصنف رحمه الله: [باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)].
هذا الحديث يتعلق بفضل صلاة الجماعة، والتي تعني الاجتماع في المساجد لأداء الصلوات المكتوبة الخمس. وقد دل على ذلك أدلة من القرآن، كقوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة:٤٣]، حيث يُظهر أن المعية تتحقق بجماعة تؤدي الصلاة معًا. وكذلك النداء للصلاة كما في قوله تعالى: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} [المائدة:٥٨]، حيث يوجه المؤذن الناس للقدوم إلى الصلاة.
كما توعد الله تعالى الذين يدعون للصلاة ولا يأتون كما في قوله تعالى: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} [القلم:٤٣]. فهؤلاء عوقبوا يوم القيامة بعدم القدرة على السجود، مما يدل على أهمية أداء الصلوات في المساجد.
وقد ذكر العلماء فوائد وأحكامًا لصلاة الجماعة، حيث يتيح اجتماع المصلين التعارف وتفقد الأحوال. يجتمع أهل الحي خمس مرات يوميًا، مما يسهل عليهم رؤية بعضهم البعض والسؤال عن أحوالهم. يعرفون من هو التقي ومن ليس كذلك، ويشهدون لبعضهم بالصلاح والخير.
مواقيت الصلاة
الأذان فرض كفاية على الرجال، إذ إذا قام به البعض سقط عن الباقين. وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:.
- موعد أذان الظهر بالقاهرة: 1:00 م
- موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 1:05 م
- موعد أذان الظهر بأسوان: 12:54 م
- موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 12:56 م
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
- الفجر: 4:16 ص
- الظهر: 1:00 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:59 م
- العشاء: 9:31 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:17 ص
- الظهر: 1:05 م
- العصر: 4:44 م
- المغرب: 8:07 م
- العشاء: 9:41 م
أسوان
- الفجر: 4:32 ص
- الظهر: 12:54 م
- العصر: 4:14 م
- المغرب: 7:40 م
- العشاء: 9:04 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:10 ص
- الظهر: 12:56 م
- العصر: 4:34 م
- المغرب: 7:57 م
- العشاء: 9.30 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:
(أفضل الأعمال بعد الشهادتين) لجواب النبي -عليه الصلاة والسلام- عندما سُئل عن أفضل الأعمال. (أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ الصَّلاةُ لِوَقْتِها قالَ قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ برُّ الوالِدَيْنِ قالَ قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ).
(الله -تعالى- يُعِدُّ ضيافةً وكرامةً في الجنة لمن يمشي إلى الصلاة) لقول النبي -عليه الصلاة والسلام- (مَن غَدَا إلى المَسْجِد ورَاحَ، أعَدَّ اللَّه له نُزُلَه مِن الجَنّة كُلَّما غَدَا أو رَاحَ)، بالإضافة إلى أن الملائكة تُصلّي على الإنسان ما دام في مُصلّاه.
(الاعتزاز بالله -تعالى واللجوء إليه فقط) والبُعد عن مظاهر الدنيا ومغرياتها نورٌ لصاحبها في الدنيا والآخرة. كما أنها تحقق الراحة النفسية والطمأنينة الروحية وتبعد عن الغفلة.
(أجر الصلاة عظيم) ويكتب للإنسان منذ خروجه من بيته حتى يعود إليه، وتعليم الإنسان النظام في جميع شؤون حياته، كما أنها تضبط أخلاقه وسلوكه وتنهى عن الفحشاء والمنكر لقول الله -تعالى- (وَأَقِمِ الصَّلاة إنَّ الصَّلاة تَنْهَى عَن الفَحْشَاءِ والمُنكر).

