أعلنت المنظمة البحرية الدولية، اليوم الأربعاء، أنها تلقت بلاغات تفيد بوصول جزء من التسرب النفطي الناتج عن الناقلة “كارولين بيزنجي”، التي جنحت قبالة سواحل سلطنة عُمان، إلى البر الرئيسي. وتواصل السلطات تنفيذ خطط الطوارئ لاحتواء التلوث والحد من آثاره البيئية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن متحدث باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة قوله إن النفط ينجرف بمحاذاة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، مؤكداً ورود تقارير عن وصول كميات منه إلى البر الرئيسي للسلطنة، مع تفعيل إجراءات الاستجابة للتعامل مع التسرب.

وكانت الحكومة العُمانية قد أعلنت يوم الاثنين عن رصد تسرب للنفط الخام من الناقلة “كارولين بيزنجي” التي جنحت بالقرب من محمية طبيعية، مما أدى إلى تشكل بقعة نفطية امتدت على مساحة تقترب من 400 كيلومتر مربع. وفي إطار الإجراءات الاحترازية، دعت هيئة البيئة العُمانية المواطنين أمس الثلاثاء إلى تجنب الاقتراب من البقع النفطية أو ملامسة الكائنات البحرية المتضررة، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة بأي مشاهدات والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها.

وأظهر تحليل أجرته “رويترز” لصور أقمار صناعية بالتعاون مع خبراء في قطاع الشحن أن التسرب النفطي من الناقلة، التي يبلغ طولها 274 مترًا، واصل الانتشار حتى نهاية الشهر الماضي، مما يزيد المخاوف من تداعيات بيئية واسعة على المنطقة. ولا تزال أسباب الأضرار التي تعرضت لها السفينة غير معروفة، كما لم تصدر السلطات العُمانية حتى الآن تفسيرًا بشأن ملابسات الحادث.