ناشدت المحامية نهاد أبو القمصان نقابة المحامين لتطهير المهنة من أزمة “محامين السلم” بحسب وصفها، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
نهاد أبو القمصان تناشد نقابة المحامين: بعض من يحسبون على المهنة هما أشر ما يسئ الى المهنة والمحامين
قالت نهاد أبو القمصان: “أزمة ما يسمى ( محامين السلم ) ودور القانون والنقابة فى تطهير المهنة … فى بعض من يحسبون على المهنة هما أشر ما يسئ الى المهنة والمحامين، ومن الضرورى تطهير المهنة من الدخلاء”.
وتابعت: “كان البعض قديما يقف على سلم المحكمة لاصطياد زبون فى اساءة للمهنة ولانفسهم هذه الظاهرة اختفت لفترة لكنها عادت الان فى صورة اخرى ، فقد توجه البعض لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعى للاسف لا يقلو سوء عن من يرقصون عراة على التيك توك يقدمون محتوى لا يمكن وصفه الا بجهل مطلق وصوت عالى كالطبلة المجوفة وجعجعة فارغة”.
وأردفت: “والاسوء نشر اساءات لكل محامى او محامية ناجحين مما يعد جرائم وللاسف لا يتذكر أنه “زميل” إلا بعد تحرير محضر لاتخاذ اجراءات قانونية … أما قبل ذلك، فلا يتذكر من المحاماة إلا الكارنيه، وينسى القانون والأخلاق وتقاليد المهنة”.
وواصلت: “في الوقت الذي نناضل فيه جميعاً من أجل احترام المحامي ومكانته وهيبة المهنة أمام المجتمع والمحاكم، يخرج علينا من يظن أن إطلاق الألقاب المهينة، والتشهير، والتحريض، والإساءة للناس على مواقع التواصل هو نوع من الشجاعة أو الحرية أو حتى الذكاء القانوني، والحقيقة أن محاولة الاختباء خلف ألقاب وإيحاءات بدلاً من ذكر الأسماء لا تلغي الجريمة، بل تكشف جهلاً بأبسط القواعد القانونية التي يفترض أن يعرفها كل طالب فى كلية الحقوق وليس من يحمل صفة محامٍ”.
واستكملت: “البعض يقول مساكين ظروفهم الاقتصادية صعبة ، لكن هل هذا مبرر لصب الحقد والاساءة ضد زملاء اخرين او أهانة انفسهم والمهنة من اجل تحقيق ” ريتش “ .. الزمالة لا تمنح حصانة، والمهنة لا تحمي من المساءلة، ومن يسيء للناس وللمحاماة معاً لا يلومن إلا نفسه إذا طُبق عليه القانون”.
واختتمت أبو القمصان حديثها قائلة: “فالدفاع عن هيبة المهنة يبدأ أولاً من احترام القانون الذي أقسمنا جميعاً على احترامه”.

