تشهد أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم تحركات مكثفة على عدة ملفات، في مقدمتها اختيار رئيس جديد للجنة الحكام، بالإضافة إلى السعي لاستضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس السوبر الإسباني.
وأكدت مصادر داخل اتحاد الكرة لـ “فيتو” أن المنافسة على رئاسة لجنة الحكام أصبحت محصورة بين عصام عبد الفتاح وسمير عثمان، لخلافة أوسكار رويز، الذي تم توجيه الشكر له مؤخرًا، على أن يُحسم القرار النهائي خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن التقدم بطلب لاستضافة بطولة كأس السوبر الإسباني كجزء من خطة تهدف لاستضافة واحدة من أبرز البطولات الكروية العالمية. وأكدت المصادر أن الاتصالات بدأت مبكرًا مع الجانب الإسباني، مع وجود استعدادات مكثفة حال الموافقة على إقامة البطولة في مصر.
وكانت تقارير صحفية إسبانية قد أفادت بأن مصر دخلت قائمة الدول المرشحة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس السوبر الإسباني، في ظل تعذر إقامتها في السعودية بسبب تعارض موعد البطولة مع بطولة كأس آسيا المقررة خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تلقى عروضًا من عدة دول، بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك والصين، بالإضافة إلى مصر التي بدأت بالفعل التواصل مع نظيرها الإسباني لبحث إمكانية استضافة البطولة في القاهرة.
وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد الإسباني يأخذ في اعتباره الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية داخل مصر، مما يعزز فرص نجاح البطولة جماهيريًا، خاصةً مع القاعدة الواسعة لمشجعي الأندية الإسبانية الكبرى.
كما أوضحت أن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة بعد تجاوز أزمة إلغاء المباراة الودية التي كان مقررًا إقامتها في مدينة كورنيلا خلال شهر مارس الماضي. وقد أشاد الاتحاد المصري بموقف نظيره الإسباني تجاه الهتافات المسيئة التي صاحبت تلك الواقعة.
ومن المنتظر أن تُقام بطولة كأس السوبر الإسباني خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل، حيث أسفرت قرعة الدور نصف النهائي عن مواجهتين قويتين؛ الأولى تجمع بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، بينما يلتقي ريال مدريد مع ريال سوسيداد.
وتأمل مصر في الفوز بحق استضافة البطولة لتعزيز مكانتها كوجهة إقليمية ودولية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، مستفيدةً من خبراتها التنظيمية والبنية التحتية التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة.

