أعلن الجيش الأمريكي عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث خلال عملية عسكرية نُفذت في الأردن يوم 17 يوليو، في أحدث تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وفق ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

القيادة الأمريكية: نواصل فرض الحصار البحري على إيران

في سياق آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس أنها مستمرة في فرض الحصار البحري على إيران، حيث حولت مسار خمس سفن وعطلت سفينة واحدة، وفقاً لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن “هناك أجنحة مختلفة داخل الإدارة الأمريكية تعيق تنفيذ الالتزامات التي وافقوا عليها بموجب مذكرة التفاهم”.

وقال بقائي في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية: “يبدو أن هناك تبايناً داخل هيكل الحكم الأمريكي، حيث يتبع كل جناح مساره الخاص ويتفاعل مع الآخرين، مما يؤدي إلى إرسال رسائل متناقضة ومربكة إلى العالم في مختلف القضايا بسبب المصالح المتنوعة وراء صنع القرار”.

وأكد بقائي، مشيراً إلى البنود المتعلقة بإدارة مضيق هرمز والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، أن مسار الاتفاقيات بأكمله قد وُضع في حالة تعليق بسبب نكث واشنطن للعهود وتجدد هجماتها.

ووصف “هيكل الحكم الأمريكي” الحالي بأنه “مشتت ومجزأ”، حيث تمنع “لوبيات الضغط” هذه الإدارة من الالتزام بتواقيعها.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: “إيران لم تكن أبداً البادئة بنقض التعهدات. وفي قضية الاتفاق النووي ومذكرة التفاهم الأخيرة، كانت الولايات المتحدة هي من تملصت أولاً من التعهدات”. وأشار إلى أن “التزام إيران بالاتفاقيات مشروط بالتزام الطرف الآخر، واستمرار نقض التعهدات من جانب أمريكا يجعل تنفيذ إيران لتعهداتها أمراً مستحيلاً”.

وتابع إسماعيل بقائي: “تؤكد المادة الخامسة من مذكرة التفاهم صراحة على إدارة مضيق هرمز بالتشاور مع عمان ودول المنطقة، لكن أمريكا، بتجاهلها هذا الاتفاق، تنوي السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي”.

وأكد أن “الإجراءات التقييدية الأخيرة التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز كانت رداً مسؤولاً لمواجهة استغلال المعتدين لهذا الممر المائي لشن هجمات على إيران”.

وأشار بقائي إلى أن “إيران ترى أن مصدر عدم الاستقرار في المنطقة هو التدخلات المشتركة لأمريكا وإسرائيل والتي تؤدي دائماً إلى إنتاج الحرب والعنف”.