أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، في بيانٍ لها، عن مقتل 23 عنصرًا من ميليشيا الحوثي وأسر 7 آخرين، بالإضافة إلى إصابة العشرات خلال محاولة الهجوم على مدينة الضالع، وذلك وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الحكومة لن تسمح لجماعة الحوثي بجر البلاد إلى معارك وصفها بالعبثية، محذرًا من تداعياتها على مصالح شعوب المنطقة، خصوصًا الدول المطلة على البحر الأحمر. وشدد العليمي على التزام الحكومة بحماية سيادة البلاد وضمان أمنها واستقرارها.

وأوضح العليمي أن الحكومة تتعامل مع التطورات الأخيرة بمسؤولية، لضمان صون سيادة الدولة وتجنب تعريض المدنيين لتبعات التصعيد. كما أعرب عن ترحيب الحكومة بالمبادرات الإنسانية التي تحترم القانون وسيادة الجمهورية اليمنية، مؤكدًا أن سياسة التهديد والابتزاز لم تعد مقبولة وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصريًا بيد مؤسسات الدولة في ظل استمرار التوترات التي تشهدها البلاد.

وأشار العليمي إلى أن تحقيق السلام يتطلب إعادة بناء مؤسسات الدولة وإنهاء وجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطارها. وشدد على ضرورة أن تضع أي تسوية سياسية مستقبلية استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار كأولوية قصوى، وأن تستند إلى دعم مؤسسات الدولة بعيدًا عن فرض الأمر الواقع أو ممارسة الضغوط والتهديدات.

في سياق آخر، زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه تم اعتقال فلسطيني من الناصرة بعدما خطط لاغتياله، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة التاسعة التي يتعرض فيها لمحاولة اغتيال. وأكد أنه “لن يخاف ويتراجع”.

وجاءت تصريحات بن غفير بعد إعلان الشاباك والشرطة اعتقال محمد عواد (29 عامًا) من سكان الناصرة بتهمة التخطيط لاستهداف وزير في الحكومة الإسرائيلية (دون تحديد اسمه) والانضمام إلى حركة حماس. وكشفت التحقيقات أنه كان على اتصال بحماس للحصول على دعم لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف الوزير.

من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن القوات المسلحة تعاملت يوم الثلاثاء مع خمس طائرات مسيرة انطلقت من إيران.