تقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الشيخ عمر الديب، وكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، في وفاة شقيقه، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.

مفتي الجمهورية يعزي الشيخ عمر الديب

وأكد مفتي الجمهورية في برقية التعزية تضامنه الكامل مع أسرة الفقيد في مصابها، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يرزقهم الصبر والاحتساب، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

كما توجه فضيلته بخالص المواساة إلى جميع أفراد أسرة الفقيد، داعيًا الله أن يجعل مصابهم خاتمة للأحزان، وأن يثيبهم على صبرهم خير الجزاء.

نعي وكيل الأزهر الأسبق عبد الفتاح علام

وفي سياق متصل، نعى الدكتور نظير محمد عياد فضيلة الشيخ عبد الفتاح علي علام، وكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، الذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة بالعطاء.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الشيخ عبد الفتاح علام كان من كبار علماء الأزهر الشريف الذين أفنوا حياتهم في خدمة العلم الشرعي والدعوة الإسلامية، وأسهموا في ترسيخ منهج الأزهر الوسطي ونشر قيم الاعتدال والتسامح.

مسيرة علمية ودعوية حافلة

وأوضح مفتي الجمهورية أن الفقيد ترك إرثًا علميًا ودعويًا مشهودًا، وكان له دور بارز في خدمة الإسلام والمسلمين من خلال جهوده في التعليم والدعوة والإرشاد، فضلًا عن إسهاماته في ترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة.

دعاء للفقيدين بالصبر والرحمة

واختتم مفتي الجمهورية بيانه بالتضرع إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدماه للإسلام والمسلمين. كما تقدم بخالص العزاء إلى أسرتيهما وإلى الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية وتلامذتهما ومحبيهما، داعيًا الله أن يلهم الجميع الصبر والسلوان.