أدى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك ضمن برنامج زيارته الرسمية التي تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والديني مع المؤسسات الإسلامية.
مفتي الجمهورية يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري
أقام فضيلة المفتي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري، الذي يُعتبر من أبرز المعالم الإسلامية في مدينة سمرقند، ويحظى بمكانة علمية وروحية كبيرة في العالم الإسلامي، لارتباطه باسم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أعلام علم الحديث وصاحب كتاب “الجامع المسند الصحيح”.
تأتي صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها فضيلة المفتي إلى جمهورية أوزبكستان، والتي تتضمن عددًا من الفعاليات والمؤتمرات العلمية والدينية.
مسجد الإمام البخاري.. منارة للعلم وحفظ السنة النبوية
يُعد مسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند رمزًا من رموز الحضارة الإسلامية، حيث يرتبط باسم الإمام البخاري الذي رسخ بمنهجه العلمي الدقيق قواعد التثبت والتوثيق في نقل السنة النبوية، وأسهم في حفظ أحد أهم مصادر التشريع الإسلامي من خلال كتابه “الجامع المسند الصحيح”.
يحظى المسجد بمكانة خاصة لدى العلماء وطلاب العلم، باعتباره شاهدًا على الإرث العلمي الذي تركه الإمام البخاري للأمة الإسلامية.
مشاركة واسعة في مؤتمرات علمية بأوزبكستان
تأتي زيارة فضيلة المفتي إلى جمهورية أوزبكستان في إطار تعزيز التعاون العلمي والديني بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي.
استهل فضيلته مشاركاته بحضور مؤتمر «الحضارة الإسلامية.. طريق التسامح والسلام والتنوير» بالعاصمة طشقند، كما شارك في المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز الإمام الماتريدي بعنوان «تراث الإمام الماتريدي.. أساس الوسطية والتسامح والعلم والمعرفة».
كما شارك أيضًا في المؤتمر الدولي «الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري.. كتاب أمة وتجسيد علمي لحضارة الإسناد والتوثيق» بمدينة سمرقند، بالإضافة إلى حضوره الجلسة الختامية وإعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي «الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر.. التراث والحوار والتنمية».
دار الإفتاء تعزز حضورها في المحافل الدولية
تعكس زيارة فضيلة مفتي الجمهورية إلى أوزبكستان وأداؤه صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الدينية والعلمية وتعزيز الحوار العلمي وصيانة التراث الإسلامي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
تؤكد هذه المشاركات الدور الريادي لدار الإفتاء المصرية في المحافل الدولية وإسهامها في دعم التواصل العلمي بين المؤسسات الإسلامية وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا الأمة ويعزز رسالة الإسلام السمحة.

