نظم معهد بحوث التناسليات الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ورشة عمل علمية بعنوان: “الوسائل المبتكرة لتشخيص مرض الإسهال البقري الفيروسي (BVDV)”. تأتي هذه الورشة في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، وتحت إشراف الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بهدف تعزيز البحث العلمي وتوطين التقنيات الحديثة لدعم صحة الحيوان وتنمية الثروة الحيوانية.
المشروع الدولي المشترك.
وأوضح الدكتور مصطفى فاضل، مدير المعهد، أن ورشة العمل تأتي ضمن أنشطة المشروع الدولي المشترك BioPesti، الذي يهدف إلى تطوير وسائل تشخيص ميدانية مبتكرة تعتمد على المستشعرات الحيوية والجزيئات النانوية للكشف السريع عن الحيوانات المصابة بفيروسات مجموعة البستي. يسهم هذا المشروع في الحد من انتشار المرض ورفع كفاءة برامج المكافحة والسيطرة.
وأشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه من خلال شراكة علمية تجمع بين معهد بحوث التناسليات الحيوانية وجامعة القاهرة وجامعة رويال هولواي ومعهد صحة النبات والحيوان بالمملكة المتحدة. يتم تمويل المشروع من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) والمجلس الثقافي البريطاني (British Council)، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في نقل وتطبيق أحدث التقنيات البحثية لخدمة قطاع الإنتاج الحيواني.
شهدت الورشة مشاركة نخبة من أساتذة الجامعات والباحثين، بالإضافة إلى أطباء وحدة النانو بمعهد بحوث صحة الحيوان. تناولت الورشة أحدث التطورات العالمية في تشخيص مرض الإسهال البقري الفيروسي واستعراض التطبيقات الحديثة للمستشعرات الحيوية وتقنيات النانو في التشخيص الحقلي، بما يحقق سرعة ودقة الكشف عن الحيوانات المصابة.
وأكد المشاركون أن تطوير وسائل تشخيص ميدانية تتميز بالحساسية العالية والدقة وسهولة الاستخدام يمثل خطوة مهمة نحو الاكتشاف المبكر للحيوانات المصابة بشكل مستمر والحد من انتشار العدوى داخل القطعان. كما تسهم هذه الوسائل في توفير تشخيص منخفض التكلفة يمكن استخدامه بسهولة من قبل الأطباء البيطريين وصغار المربين، مما يعزز الحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية.
تأتي هذه الفعاليات في إطار الدور الذي يقوم به مركز البحوث الزراعية لدعم منظومة البحث العلمي وتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية الدولية وتوظيف مخرجات البحث العلمي في تقديم حلول تطبيقية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الأمن الغذائي في مصر.

