أفادت وكالة أسوشيتد برس، اليوم الخميس، بأن آلاف الشباب يواصلون احتجاجهم في الهند، وذلك على خلفية مزاعم تسريب أسئلة أكثر امتحانات القبول تنافسية في البلاد، الخاصة بكليات الطب والوظائف الحكومية.

مظاهرات شبابية في الهند

قاد حزب “شعب الصراصير”، المعارض لحكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندار مودي، الاحتجاجات التي اجتاحت شوارع العاصمة نيودلهي.

تجدر الإشارة إلى أن حزب “شعب الصراصير” هو حركة احتجاجية شبابية ساخرة في الهند أسسها أبهيجيت ديبكي في مايو 2026، وتهدف للاحتجاج على البطالة والفساد.

حزب شعب الصراصير

نظم المتظاهرون احتجاجات في منطقة جانتار مانتار، وهي الموقع المخصص للاحتجاجات في نيودلهي، بعد مواجهات ليلية استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المحتجين، وذلك للمرة الثانية خلال الأسبوع.

يوم الإثنين الماضي، تحدى آلاف المحتجين القيود الأمنية وساروا باتجاه مبنى البرلمان قبل أن تفرقهم الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات.

وأعاد المحتجون تجميع صفوفهم بحلول صباح الخميس وعادوا إلى موقع الاحتجاج رغم الحواجز الأمنية. من جانبها، علقت السلطات خدمات مترو دلهي في 16 محطة بوسط العاصمة، في محاولة للحد من وصول المتظاهرين إلى مكان الاحتجاج.

أصبحت قضية تسريب الامتحانات رمزًا قويًّا لحالة الإحباط التي يعيشها ملايين الشباب الهنود. ويطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، وإصلاح نظام الامتحانات، وتعويض عائلات الطلاب الذين أنهوا حياتهم بعد فضائح تسريب الأسئلة.

مع تصاعد الضغوط، تناول رئيس الوزراء ناريندرا مودي القضية علنًا للمرة الأولى حيث أعلن يوم الخميس عن إنشاء محاكم سريعة للنظر في قضايا تسريب أوراق الامتحانات.

أكد قادة حزب شعب الصراصير أنهم لن ينهوا التظاهرات قبل استقالة وزير التعليم. وفي انسجام مع الأسلوب الساخر الذي يميز الحركة، رد مؤسسها أبيجيت ديبكي على تصريحات مودي بنشر صورة ساخرة (ميم) لوزير التعليم برادان مرفقة بعبارة: “مرحبًا، اسمي لا شيء”.