قال مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، إنه يرفض الاتهامات الموجهة إليه، معتبراً أن ما يتعرض له هو “حملة ممنهجة” ضده. وشدد على أن كل من يملك ضميراً عليه أن يستمع إلى الفيديو كاملاً ويرى “القطع” التي جرت فيه، متسائلاً عن سبب إعادة نشر مقطع مر عليه أربع سنوات في هذا التوقيت.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور”، نفى أن يكون قادراً على الجزم بأن ما حدث مرتبط بالذكاء الاصطناعي، قائلاً: “لا لا بصي لا لا ذكاء اصطناعي لا لا”. موضحاً أن هناك تلاعباً بالمقطع، لكنه لا يستطيع تحديد طبيعته.
وأضاف أنه لا يتذكر الشخص الذي ظهر في الواقعة بسبب مرور أربع سنوات عليها، مؤكداً: “أنا أقسمت برب أولادي ورب أولادي وأولادك أنا ما فاكر الشخص ده أساساً”.
وتابع حديثه بأن ما قاله خلال الاجتماع كان موجهاً إلى عضو مجلس إدارة مسؤول عن خدمة زملائه. وأوضح أنه استدعاه لأنه كان يرى أنه من واجبه تشغيل الموسيقيين في محافظته. وسأله: “أمال أنت جاي تدير أمور إيه لو أنت ما دورتش ناسك في بلدك؟”. مشدداً على أن اعتراضه كان بسبب ما اعتبره تقاعساً عن خدمة أعضاء النقابة.
كما تحدث عن واقعة جمع بطاقات بعض العازفين لـ”يبصموا”، قائلاً: “ده يرضي ربنا؟”. وأكد أن كل ما قاله كان داخل إطار إدارة شؤون النقابة ومنع ما اعتبره فساداً وليس الإساءة إلى أي محافظة أو أهلها.
واختتم مصطفى كامل بالتأكيد أنه لم يتحدث مطلقاً عن أهالي الشرقية، قائلاً: “أنا إيه الداعي إن أنا أتكلم عن ناسي وأهلي اللي بحبهم؟”. وأضاف أنه يعشق مصر كلها “من السلوم لغاية حلايب وشلاتين”، ولا يمكن أن يقبل وضعه في موقف يُنسب إليه فيه كلام لم يقله.
وأوضح أن اعتذاره لم يكن اعترافاً بالإساءة وإنما جاء “إرضاءً لكل من تفهم خطأ”. مؤكداً احترامه الكامل لأهالي المحافظة ومضيفاً: “أنا لن أسمح لنفسي” أن أسيء إلى أي محافظة أو إلى أهلها.
اقرأ المزيد..

