أصدرت شعبة مرور محافظة بلجرشي التابعة لمديرية الأمن العام بمنطقة الباحة في المملكة العربية السعودية، إفادة رسمية بشأن وقوع حادث مروري مأساوي أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية المصرية، إثر تعرضه لحادث دهس أثناء عبوره الطريق.

تفاصيل الحادث الأليم

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن إدارة المرور، تعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم الخميس الموافق 3 محرم 1448 هـ، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بوقوع حادث دهس مشاة على طريق الملك عبدالعزيز، وتحديداً عند تقاطع المسفري بنطاق محافظة بلجرشي.

وتبين من الفحص والتحريات أن الطرف الأول في الحادث (المجني عليه) هو مواطن مصري مقيم بالمملكة يدعى “أحمد السيد أحمد محسوب” (31 عاماً)، حيث تعرض للدهس من قِبل مركبة من نوع “بايك إكس 35” (موديل 2025) يقودها مواطن سعودي يبلغ من العمر 28 عاماً.

IMG_4189.

IMG_4190.

نقل الضحية للمستشفى ومحاولات الإنقاذ

وأشارت الإفادة الرسمية إلى أن الحادث أسفر عن إصابة المقيم المصري بإصابات بليغة ومتوسطة، ونُقل على الفور عبر سيارة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر إلى مستشفى الأمير مشاري بن سعود بمحافظة بلجرشي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وفي تمام الساعة العاشرة وأربع وعشرين دقيقة من نفس الليلة، ورد اتصال هاتفي من المستشفى يفيد بوفاة المصاب متأثراً بإصاباته الشديدة الناتجة عن الحادث.

الإجراءات القانونية وتسليم الجثمان

وعقب تأكيد الوفاة، تم نقل جثمان المتوفى إلى ثلاجة الموتى بالمستشفى لحين الانتهاء من الإجراءات النظامية المعمول بها. وأفادت السلطات المرورية السعودية بأن أحد أقارب المتوفى المتواجدين بالمملكة، ويدعى “محمد سليمان السيد محمد” (مصرى الجنسية)، قد راجع السلطات لاتخاذ إجراءات الإقرار بالقناعة بمرورية الحادث، تمهيداً لتسليم الجثمان لذويه وتقديمه لسفارة جمهورية مصر العربية لإتمام إجراءات الدفن ونقل الجثمان دون أدنى مسؤولية على الجهات الأمنية.

نداء عاجل من الجالية ومناشدة لسرعة شحن الجثمان

وفي لفتة إنسانية، أطلق أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية نداءً عاجلاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضامناً مع أسرة الفقيد الشاب “أحمد السيد أحمد محسوب”، والذي تبين أنه من أبناء قرية بيشة قايد التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية. وطالب أبناء الجالية في مناشدتهم كل من يستطيع التواصل مع السفارة أو القنصلية المصرية التدخل لتقديم الدعم ومساندة قريب المتوفى المتواجد هناك، بهدف تسريع الإجراءات الإدارية المتبعة لنقل الجثمان وشحنه إلى مسقط رأسه بالشرقية، حيث تعيش قريته حالة من الصدمة والحزن، وينتظر ذووه وصول جثمانه بفارغ الصبر لمواراته الثرى في مقابر العائلة.