توفي رجل في أواخر الخمسينات من عمره بعد تعرضه لطعنة نافذة خلال مشاجرة في قرية ميت أبو علي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وذلك أثناء محاولته إنقاذ نجله من اعتداء تعرض له.
وقد تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مركز شرطة الزقازيق يفيد بورود بلاغ بمصرع المواطن مهدي العكش نتيجة إصابته خلال المشاجرة.
وقالت شقيقة المجني عليه لموقع “مصراوي” أمام مشرحة مستشفى الزقازيق الجامعي: “شقيقي راح ضحية خناقة لا علاقة له بها”، مضيفة: “القتلة من أولاد عمومتنا، ولم يراعوا صلة الدم أو القرابة”.
وأوضحت أن بداية الخلاف تعود إلى حفل زفاف أقيم يوم الخميس الماضي، حيث نشبت مشادة بين نجل شقيقها، البالغ من العمر 16 عامًا، وعدد من الشباب من أقرانه، قبل أن تتطور إلى مشاجرة تدخل خلالها بعض أبناء العمومة وانتهت بالصلح.
وأضافت أنه في مساء يوم الاثنين الماضي، تلقى شقيقها اتصالًا يفيد بتعرض نجله للاعتداء بالقرب من قنطرة بحر ميت أبو علي، فتوجه إلى مكان الواقعة لإنقاذه.
وأكدت أن المجني عليه كان يستقل توكتوك، وما إن وصل إلى مكان المشاجرة وترجل منه حتى باغته أحد المتهمين بطعنة باستخدام مطواة، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة أودت بحياته رغم نقله إلى مستشفى الزقازيق الجامعي لمحاولة إسعافه.
وأشارت إلى أن الأسرة تنتظر انتهاء إجراءات النيابة العامة والتصريح بالدفن.
وكانت الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق قد تمكنت من ضبط أطراف المشاجرة، فيما باشرت النيابة العامة بمركز الزقازيق التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

