أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» رقم 238، محملة بعدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.

تضمنت القافلة أطنانًا من المساعدات الإنسانية المتكاملة، التي شملت سلال غذائية ودقيق، ومواد طبية وإغاثية، بالإضافة إلى أدوية علاجية والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.

يواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا. كما يظل مستعدًا في جميع المراكز اللوجستية، ويعمل بجهود متواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت مليون طن بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع.

انطلاق قافلة «زاد العزة» رقم 237 إلى قطاع غزة

في وقت سابق، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح أمس قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» رقم 237، محملة بعدد من الشاحنات في اتجاه القطاع.

حملت القافلة أكثر من 3,464 طنًا من المساعدات الإنسانية المتكاملة، التي تضمنت نحو 1,769 طنًا سلال غذائية ودقيق، وأكثر من 260 طنًا مواد طبية وإغاثية وأدوية علاجية، بالإضافة إلى نحو 1,435 طنًا من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.

الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 63 من الجرحى الفلسطينيين ويودع المتعافين عبر معبر رفح

استقبل الهلال الأحمر المصري الدفعة 63 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين الوافدين وأودع المغادرين الذين تم شفاؤهم. ويواصل جهوده الإنسانية بمرافقتهم خلال إنهاء إجراءات العبور بالتعاون مع وزارتي الصحة والتضامن الاجتماعي.

يقدم الهلال الأحمر المصري حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين عبر مرافقتهم داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة في معبر رفح البري. كما يقدم مختلف الخدمات الإغاثية والدعم النفسي للأطفال.

يستمر الهلال الأحمر المصري أيضًا في تقديم خدمات إعادة الروابط العائلية وتوزيع الوجبات والمشروبات وتوفير الملابس ومستلزمات العناية الشخصية، حرصًا على تلبية الاحتياجات الأساسية للجرحى والمرضى ومرافقيهم.

يبقى الهلال الأحمر المصري متواجدًا على معبر رفح منذ بدء الأزمة مع الحفاظ على رفع درجة التأهب والاستعداد على مدار الساعة لتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين دعمًا لجهود الدولة المصرية في التخفيف عنهم ومساندتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.