شهدت الحلقة السادسة من الموسم الثالث لمسلسل House of the Dragon تحولًا دراميًا في مسار الحرب الأهلية في «ويستروس»، حيث غاب صراع التنانين وبرزت لغة الخداع العسكري والمؤامرات، بالإضافة إلى مقتل أحد أبرز شخصيات العمل.
«معركة الجزار»: سقوط كريستون كول
افتتحت الحلقة بتفاصيل مقتل قائد الحرس الملكي، السير كريستون كول، خلال «معركة الجزار». حيث وقع كول ورجاله في كمين محكم أعدته قوات أراضي النهر بقيادة اللورد أوسكار تولي والسير رودريك.
رفض تولي عرض قائد الحرس الملكي بالاستسلام مقابل إنقاذ حياة رجاله، متجاهلًا مقترحه بالمبارزة الفردية. وانتهت رحلة كول بسقوطه قتيلاً بعد أن تلقى ثلاثة سهام متتالية.
صراعات تامبلتون ومحاولة اغتيال أورموند هايتاور
على جبهة تامبلتون، واصل أورموند هايتاور إحكام قبضته معززا نفوذه وسط توترات مع جاوين هايتاور والأمير ديرون. لجأت الملكة رينيرا إلى الحيلة والخداع، حيث أرسلت مجموعة من القتلة متنكرين بزي رجال آل باراثيون لاغتيال أورموند.
لكن فطنة جاوين كشفت المخطط في اللحظات الأخيرة، وتم القضاء على القتلة مما ترك أورموند في حالة صدمة نفسية دفعته لإعادة تقييم حساباته والسماح لجاوين بالعودة إلى «أولدتاون».
التمرد والانقسام يهددان معسكر رينيرا
كشفت الحلقة عن أزمة استقرار داخل معسكر رينيرا في كينجز لاندينج نتيجة سوء معاملتها والأمير دايمون لفرسان التنانين الجدد. أثارت تصرفات دايمون القمعية والإهانة العلنية لـ«أولف الأبيض» حالة من السخط والتمرد.
وفي الوقت نفسه، يعاني «هيو هامر» من صراع حاد بين ولائه للملكة ورغبته في حماية زوجته المحاصرة في تامبلتون. ورغم التفوق العددي لتنانين رينيرا (سيراكس، كاراكسيس، سيلفروينج وفيرميثور) مقابل «فيغار» و«تيساريون»، إلا أن هذا التفوق أصبح مهددًا بالانهيار إذا تغير ولاء هيو وأولف فرسان التنانين الجدد.
في العاصمة كينجز لاندينج، فشلت محاولة أليسينت وهيلينا للهروب. فرضت رينيرا رقابة مشددة عليهما لمنع استغلال حمل هيلينا سياسيًا. وعقدت صفقة جديدة مع الملكة الأم أليسينت تقضي بأن تحصل على حريتها وحريتها هيلينا مقابل أن تقوم الملكة الأم بقتل ابنها الأمير أيموند في قلعة هارينهول.
وفي الوقت ذاته، تفاقمت الأزمة الأمنية للأمير دايمون بعد استقالات جماعية في صفوف جيشه الذي يمثل حرس المدينة عقب مقتل عدد منهم وقائدهم في الحلقة السابقة.
مفاجأة قلعة هارينهول ومقتل اللورد كورليس
في قلعة هارينهول، استمرت الساحرة أليس ريفرز في فرض سيطرتها النفسية على الأمير أيموند بعد تعافيه من جراحه. كشفت له عن كنز قلعة هارينهول المخبأ منذ مئات السنين وهو صندوق خشبي يحتوي على بيض تنانين مخفية داخل القلعة، محاولة إقناعه بالبقاء معها ورسم مستقبل جديد يجمعهما سوياً كقادة حيث تصبح هي سيدة الماء ويصبح الأمير أيموند سيد التنانين.
واختتمت الحلقة السادسة بمشهد حصار معسكر الفيلاريون واللورد كورليس على يد جنود أورموند هايتاور، لتنتهي الأحداث بمقتل اللورد كورليس دون معرفة مصير نجله ألين.

