أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان غادر العراق عائدًا إلى بلاده، عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت مناطق في جنوب إيران.
وكان بزشكيان قد وصل إلى مدينة النجف، مساء الثلاثاء، على رأس وفد إيراني رفيع للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، حيث كان في استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ومسؤولون عراقيون وإيرانيون.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن عدة أشخاص أصيبوا بشظايا ناجمة عن “مقذوف معاد” سقط في رصيف تجاري بمدينة سيريك الساحلية جنوبي البلاد.
وتقع سيريك في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز، وهي من المناطق التي تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرضها لانفجارات وضربات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” بدء سلسلة ضربات ضد أهداف في إيران.
وبحسب موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤول أمريكي، فإن الهجمات التي نُفذت الليلة كانت “أوسع وأقوى بأربعة أو خمسة أضعاف” من الضربات التي نُفذت قبل عشرة أيام، مما يشير إلى تصعيد كبير في حجم العملية العسكرية الأميركية.
وكانت “سنتكوم” قد أعلنت أن قواتها بدأت تنفيذ ضربات “قوية” ضد إيران ردًا على ما قالت إنه استهداف ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، معتبرة أن الهجمات الإيرانية على سفن تعمل على متنها مدنيون في ممر مائي دولي تمثل “عدوانًا غير مبرر وخطرًا وانتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار”.
في المقابل، حذّرت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة من “عواقب” ما وصفته بخرق التفاهمات القائمة بين الجانبين، مؤكدة أن طهران ستتخذ “إجراءات حاسمة” لحماية مصالحها وأمنها القومي.

