قال مستشار قائد القوات المسلحة الإيرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، إن الأحداث الجارية في غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران مرتبطة ببعضها البعض.
وأضاف المسؤول الإيراني في مقابلة مع قناة الميادين اليوم الثلاثاء، أن المنطقة كانت على مدار الـ120 عامًا الماضية هدفًا رئيسيًا لأطماع الغرب والولايات المتحدة.

وأوضح صفوي أن الكيان الإسرائيلي، الذي وصفه بأنه “قاتل الأطفال”، كان على مدى 8 عقود عاملًا أساسيًا لزعزعة الأمن وإثارة الحروب والنزاعات، معتبرًا إياه السبب الرئيسي لتصعيد التوتر في المنطقة.

وأكد صفوي أن العامل الأساسي وراء الهجوم الأمريكي على إيران هو الكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن أي رئيس جمهورية عاقل لن يرتكب خطأ استراتيجيًا بالهجوم على إيران.
وتابع اللواء صفوي: “إن الخطأ الأكبر بعد شن الحرب العدوانية على إيران هو جريمة اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن من أهم البنود التي تنصلوا منها كانت وقف الحرب على لبنان، وإنهاء الحصار البحري، وتحرير الأموال المجمدة.
وأكد صفوي أنه واثق من أن مراسم التشييع المهيب لخامنئي ستكون غير مسبوقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن وسائل إعلام قدرت حجم المشاركة الشعبية في مراسم التشييع في إيران بين 42 و43 مليون شخص.

وشدد صفوي على أن حالة الانسجام بين أبناء الشعب الإيراني والحكومة والقوات المسلحة ستعزز الردع لدى “جبهة المقاومة”.
ولفت إلى أن “جبهة المقاومة” سيكون لها دور محوري في رسم المعادلات السياسية والأمنية في المنطقة دون وجود قوى خارجية.