نفى مسؤول أمريكي التقارير التي تحدثت عن تعليق أو إلغاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن المباحثات الفنية المقررة ستعقد وفق الجدول الزمني المحدد.
وقال المسؤول: “إن المحادثات التقنية على مستوى الخبراء، التي كان مقرراً عقدها خلال الأيام القليلة المقبلة، لا تزال قائمة كما هو مخطط لها”، موضحاً أنها ستركز على آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن التصعيد الأخير في مضيق هرمز لم يؤد إلى إلغاء المحادثات أو تغيير جدولها، نافياً صحة ما أوردته بعض وسائل الإعلام بهذا الشأن.
وأكد المسؤول الأمريكي أن قنوات منع الاشتباك، التي تم الاتفاق عليها خلال مباحثات بورجنشتوك في سويسرا، تعمل بفعالية وتساهم في احتواء التوترات ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.
كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول أمريكي أن واشنطن وطهران تتجهان إلى وقف الضربات العسكرية المتبادلة مؤقتاً مع استئناف المحادثات الفنية بشأن جميع بنود مذكرة التفاهم والسماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وفي السياق نفسه، أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف “الأنشطة القتالية” حالياً، على أن يلتقي وفدان من البلدين الثلاثاء في الدوحة لمناقشة الترتيبات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز واستكمال المباحثات الفنية.
بحسب التقرير، كان من المقرر عقد الاجتماع في سويسرا لمناقشة الملف النووي الإيراني، لكن التطورات الأخيرة دفعت إلى نقله إلى العاصمة القطرية مع تركيز جدول أعماله على أمن الملاحة وآليات تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الجانبين.
تشير هذه التطورات إلى استمرار المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران رغم التوترات الأمنية الأخيرة، حيث تراهن الإدارة الأمريكية على تثبيت التهدئة عبر استكمال المباحثات الفنية وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وفقاً لسكاي نيوز.

