ذكرت تقارير إعلامية اليوم الأحد نقلاً عن مسؤول أمريكي كبير أن العديد من الحلفاء في الناتو أبدوا استعدادهم للمشاركة بقدراتهم لحماية مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن موضوع مضيق هرمز وحماية حركة الملاحة البحرية سيطرح خلال قمة الناتو المقررة في أنقرة.
وفي السياق ذاته، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز.
إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
وفي تغريدة على منصة إكس، قال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية غريب آبادي، تعقيباً على البيان المشترك لفرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز: “إن مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة”.
وأضاف: “إن إيران، بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق الاستراتيجي، تُحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس”.
وشدد على أن “أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول المتشاطئة على المضيق”، مضيفاً: “وصنّاع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد”.
وكانت فرنسا وبريطانيا قد زعمتا في بيان استعدادَيهما لشن عمليات عسكرية مشتركة إذا اقتضت الضرورة لضمان سلامة حركة الملاحة والسفن في مضيق هرمز.
ويوم أمس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عودة حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى فرنسا بعد عدة أشهر من نشرها في منطقة الشرق الأوسط في إطار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت فرنسا قد أعلنت بالاشتراك مع بريطانيا في منتصف أبريل الماضي عن قيادة مهمة دفاعية متعددة الجنسيات في المضيق كانت من المقرر أن تنطلق بعد انتهاء الأعمال القتالية.
ويأتي الإعلان عن عودة “شارل ديغول” في وقت تواصل فيه باريس تنفيذ مشاورات مع مسقط لإجراء “عمليات إزالة ألغام مشتركة” في المضيق.

